محمود غلاب يكتب: دفاتر الإخوان الصفراء

محمود غلاب يكتب: دفاتر الإخوان الصفراء
2019-06-30 12:41:00

«إن كنتم نسيتوا اللى جرى هاتوا الدفاتر تنقرا».

دفاتر الأحوال فى سنة حكم  الإخوان تعج بالمساخر والخزى والعار والغباء السياسى  الذى مارسته هذه الفئة الضالة التى كان جُل أهدافها أخونة الدولة، ولتحقيق ذلك حاولت محو تاريخ الدولة، وفتحت الأبواب أمام المتطرفين والمتشددين لتتصدر المشهد. فهذا «مرسيهم» الذى حاولوا المتاجرة بوفاته الطبيعية قضاء وقدرا فى المحكمة أمام باقى المتهمين ومحاميه، وبعد انتهائه من كلمته التى سمح له بإلقائها المستشار محمد شيرين فهمى رئيس محكمة  الجنايات التى كانت تحاكمه هو وعصابته بتهمة التخابر ضد مصر مع جهات أجنبية، هذا المرسى أساء الى منصب رئيس الجمهورية الذى وصل اليه، أو وصلته اليه جماعته مستغلة فترة السيولة التى أعقبت ثورة 25 يناير، مرسى منح نفسه كل النياشين والأوسمة الرئاسية، وعامل نفسه كبطل من أبطال اكتوبر، واحتفل بنصر اكتوبر على الطريقة الإخوانية ودعا الى العرض قتلة البطل أنور السادات صاحب  قرار حرب أكتوبر، وصاحب السلام، والذى يحمل لقب بطل الحرب والسلام. الإرهابى مرسى تحدى الشعب المصرى، وحجز الصفوف الأولى لقتلة الشهيد أنور السادات من أمثال الارهابيين عبود وطارق الزمر، غير عابئ باستنكار الشعب استضافة القتلة فى مناسبة وطنية مثل نصر أكتوبر.

لقد أثبت «مرسي» أنه رجل عبيط ارتدى ثوباً أوسع منه ومن جماعته تسبب فى فضيحة فى العلاقات الدولية عندما اجتمع مع بعض حوارييه ومنهم أيمن نور الهارب فى تركيا والذى تحول الى ماكينة إعلامية  للإخوان الارهابية لنشر الشائعات ضد مصر وفى هذا الاجتماع شاهد المصريون كما شاهد العالم أكبر مسخرة فى التاريخ  على الهواء مباشرة عندما طرحوا طريقة الرد على إثيوبيا. فمنهم من اقترح تقديم  رشاوى للشعب الإثيوبى للقيام بعمليات تخريبية فى بلده، ومنهم من اقترح إرسال قوات لدك إثيوبيا،  ومنهم من اقترح شراء ذمم بعض المسئولين الإثيوبيين وكانت هذه التصرفات المتخلفة أحد أهم أسباب بعد إفريقيا عن مصر أو إبعاد مصر وإضمار العداء لها، ولم تنصلح العلاقات  ليس على مستوى إثيوبيا ولكن على مستوى كل شعوب القارة إلا بعد إزاحة الاخوان الفشلة بقرار الشعب فى 30 يونية لإخراج البلاد من حالة الفوضى والطائفية وانقاذ النسيج المصرى من أكبر عملية تشويه شهدها التاريخ.

كان الإخوان يخططون لمصر فى أن تعيش فى عزلة دولية، فحولها السيسى الى انفتاح غير مسبوق على العالم بزياراته الخارجية المتعددة لترميم العلاقات التى شوهها الإخوان. السيسى زار دولا لم تطأها قدم رئيس مصرى من قبل، وعندما سافر لحضور قمة العشرين فى اليابان، العالم قال: السيسى صوت إفريقيا. دامت مصر متبوئة مكانها اللائق بين الأمم.

دفاتر حكم الإخوان صفراء تعج بالخيانة والعمالة، والمتاجرة بالدماء وبيع الوطن ولذلك قرر الشعب طرد هذه العصابة فى ثورة غير مسبوقة فى التاريخ، واستدعى الشعب جيشه لحماية  البلاد من إرهابهم.

نقلًا عن الوفد

أُضيفت في: 30 يونيو (حزيران) 2019 الموافق 26 شوال 1440
منذ: 18 أيام, 18 ساعات, 32 دقائق, 39 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

365738
استطلاع الرأي
تقييمك لزيارات الرئيس السيسي الخارجية في الفترة الراهنة