مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأربعاء 17 يونيو 2026 06:19 مـ 1 محرّم 1448 هـ

بشير العدل.. يكتب العذاب اسمه بطاقة التموين

المتتبع لأداء حكومتنا – اللهم إنى صائم – يكتشف للوهلة الأولى أنها تتفنن فى آليات تعذيب خلق الله فى أرض بلادى مصر، خاصة المعدمين منهم، والذين يعانون شظف العيش، وضيق ذات اليد، وأغلبهم من أصحاب بطاقات التموين.

تعذيب الحكومة للناس تعددت آلياته، فبجانب عدم قدرتها على ضبط الأسعار، وترك الأمور لجشع التجار كى يتاجروا باحتياجات المواطنين من السلع الأساسية، فرضت عليهم عذابا جديدا اسمه بطاقة التموين، التى لم تعد مصدر أمن غذائيا لكثير من المواطنين، بل زادتهم عذابا على عذابهم.

فما إن يشعر المواطنون ببعض الأمان تجاه ما يصرف لهم من سلع على البطاقة، يقول المسئولون– اللهم إنى صائم – إنها توفر سلعا مدعومة ومتميزة الإنتاج ورغم عدم صحة ذلك تقبل المواطنون خداع وكذب المسئولين، إلا أنهم لم يسلموا من آليات العذاب باسم البطاقة.

فتارة تقوم الجهات المعنية بإلغاء ملايين البطاقات وتطالب بتجديدها، وتحرم أصحابها من المقررات التموينية خلال فترة التجديد التى تصل إلى 3 أشهر، وتارة أخرى تلجأ إلى ما يسمى تجديد بيانات البطاقات، وتارة ثالثة إلى تنشيطها.

وفى جميع الحالات يعانى المواطنون الأمرين، من سعى بين مكاتب التموين ووزارته ومكاتب البريد، والذهاب المتكرر ولكن دون جدوى، حتى يسلم المواطن أمره لله لحين انتهاء الإجراءات فى وقتها الطبيعى.

والحقيقة فى كل تلك الحالات، سواء كانت التجديد، أو تأكيد البيانات، أو التنشيط، فإنها تعد مداخل لفرض أعباء مالية على المواطنين، وحرمانهم من المقررات التموينية، وهى لعبة تقوم بها الحكومة لصالح شركات خاصة، أو حتى لصالحها دون مبرر.

فما إن ينتهى المواطن من حلقة إلا ويدخل فى أخرى لينتهى به المطاف إلى لعن الأيام والليالى، وصب جام الغضب على المسئولين، الذين بدا للكثير منهم خاصة فى الوزارات الخدمية، أن تعذيب المواطنين والروتين فى التعامل معهم أصبح منهج حياة.

وإذا كنا نتحدث عن مصر الجديدة، فلا يمكن أن نصل إليها فى ظل استمرار تلك السياسة العقيمة التى تتعامل بها بعض الجهات مع المواطنين، تحديدا الذين يعانون أوضاعا اقتصادية متردية، وأحوال معيشية متدنية، لتكون تلك الجهات والقائمون عليها عقبة نحو التقدم إلى مصر الجديدة.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found