مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأربعاء 17 يونيو 2026 06:19 مـ 1 محرّم 1448 هـ

رضا نايل يكتب : شيء ما يبقى 

استيقظت وكأن ما حدث أمس قد حدث منذ زمن بعيد جدًا، وأهالت عليه ذاكرتي التراب منذ دهر، وكنت ألتقط أنفاسي بصعوبة وكأني أتنفس من سَمِّ الْخِيَاطِ والسأم يملأ قلبي، وأفكار مُزعجة تتأرجح برأسي كبندول الساعة، فقد ومض ما حدث أمس في ذهني كالبرق مُيقظًا قلق واضطراب الأمس، فها هما يتدفقان من أعماقي نحو السطح باحثين عن مخرج عبر تلك الدموع المصلوبة في عيني فلا هي جفت، ولا هي سقطت، فداخلي شيء ما كنت أجهل كنهه يفيض بألم لا ينضب، أدركت أمس فقط أنه الشوق والحنين في تلك اللحظة التي رأيتها فيها، حيث توالد ذلك الارتباك الذي يجعل من كل سنوات البعد آيلة للسقوط، حتى وإن سقطت سيبقى حطامها حاجزًا بيننا..

فقد خفضت رأسي في حزن بارد لأنني لن أجد مبررًا لهذا الاهتمام الذي يملأ نظراتي لها، لو سألني ذلك الممسك بيدها وبيده الأخرى يحمل طفلاً صغيرا، فظللت مُسمرًا مكاني وظلال الناس تزداد حولي حتى أغرقتني، ووجدتني بشكل آلي أمامها في عربة المترو وأنا لم أكن قد استجمعت أفكاري التي لازالت تزعجني، فحاولت بكل قواي مقاومة ضعفي لأقتصد في النظر إليها، فنصف ابتسامة شاحبة تحاول جاهدة الوصول إلى شفتيها، وعيناها السوداوان قد بهت لونهما، ووجهها كان فارغًا من أي شئ حتى لم يعد بوسعي أن أراها وصورتها تنعكس في عيني، فنظراتها البليدة الباردة تنكر كل شيء حتى ظلي المُنعكس إلى جوارها، فقد كنت أمام تمثال.. أشعر بأنفاسه الحارة تلفح وجهي وكأنها تتصاعد من مرجل يغلى فبعضها كان نارًا، وبعضها كان ثلجا.

فأسفت من أجلها ودعوت الله أن يمحو كل صدفة سوف تجمع بيننا مسطورة عنده أم الكتاب، فهي لا تذكرني إلا حين تنساني، وستبقى داخلي شيئا ما مستترا يرفض أن يتلاشى سوف يظل سبب عذابي وشقائي..

فقلت في نفسي يجب أن أنزل في المحطة المقبلة حتى لا أعرف وجهتها، وعندما هممت بالنزول متخذا أولى خطواتي نحو النسيان سمعت اسمي، فالتفت فإذا بها تنادي طفلها الصغير.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found