مصراوي 24
كيفية مشاهدة مباراة الأهلي وإلتشي اليوم ضمن معسكر إسبانيا موعد مباراة الأهلي وإلتشي الإسباني اليوم ضمن معسكر الراقي القنوات الناقلة لمباراة فلامنجو ضد مينيرو اليوم مع الموعد والتشكيل في بطولة كأس البرازيل القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد إلتشي الودية اليوم مع الموعد جمال عبدالحميد لـ”الصباح العربي”: الأهلي خسر مكانه لبيراميدز.. ومصطفى محمد لو مبقاش خليفتي مش هيخسر حاجة طارق رضوان لـ الصباح العربي: الزمالك يسير في الطريق الصحيح.. وجون إدوارد مكسب ولا يبحث عن ”الشو”.. وهذه رسالتي للإدارة والجماهير عاجل| القبض على أم مكة البلوجر .. ما علاقة مروة بنت حسني مبارك؟ نتيجة مباراة الزمالك وغزل المحلة: فوز الفارس الأبيض على زعيم الفلاحين بهدفين مقابل هدف وحيد أول تصريح من محمد عدلان بعد الانضمام ليد الزمالك: حققت حلمي وسأقاتل من أجل البطولات لمكافحة المعلومات المضللة.... منصة التيك توك تتيح ميزة Footnotes تارا عماد لـ الصباح العربي| مسلسل”كتالوج” علمني أواجه وجعي و”درويش” مغامرة خارج التوقعات نقابة السينمائيين تُعلن وفاة المنتج صلاح شميس في بيان رسمي وتحدد مكان العزاء
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الإثنين 16 مارس 2026 01:38 مـ 27 رمضان 1447 هـ

حمدي رزق يكتب: كان لنا سبع تهيبه السبوعة

القول عليك يا صاحب الجودة

حجر الحدود ما تقلعك موجة

القول عليك يا صاحب المقدار

حجر الحدود ما يقلعك تيار

من ساعة السيسى ما ترشح والولية «أم أيمن» نازلة عديد وصويت فى قعر البيت، حديد وبعيد وتغريد، تويتر متوتر، الفيس بيسح دموع، أم أيمن معدودة من النائحات الباكيات، معددة قرارى تركب الجنازات من فوق، تحرك الصخر، تقطع القلوب، عاجلت السيسى بعد خطاب الترشح بعدودة، تكيد له وتصحن على يدها.

كان لنا سبع تهيبه السبوعة

والسبع مات وإحنا تاكلنا الضبوعة

كان لنا سبع تهيبه الناس

والسبع مات وإحنا صبحنا بلاش..

تقصد بالسبع المعزول، وتنعيه يا سبعى، وترقع بالصوت الحيانى، يا جملى، ثم تنوح باكية «ابكى عليه وقولى دا كان رئيس شملولى»، تغرد أم أيمن فى ليلة الترشح والقمر طالع على التلفاز: «لن نعترف إلا برئيس شرعى منتخب واحد فقط هو الدكتور محمد مرسى»، تكمل باكية: «لا رئيس إلا مرسى، يا زينة الرجال يا مرسى».

أم أيمن تفكرك بالأرملة الطروب غالية (هند رستم) فى فيلم «دماء فى النيل» مع اختلاف التضاريس الجسدية، عندما وصلها خبر مقتل زوجها عبدالرازق، أم أيمن تقمصت الدور، فكت الحجاب، وشرر الثأر يتطاير من عيونها الضيقة، أمسكت ما تبقى من ضفائرها المجدولة، قصتها بالمقص، وأقسمت على الخصلات تمسكها فى يدها المتشنجة «ندر عليا ما ينبت شعرى تانى اللى لما آخد بتار مرسى من السيسى».

لا تستكين أم أيمن، جامدة، مستقوية، تتحدى ترشيح السيسى: «ستنتصر ثورتنا ولن نعود لبيوتنا حتى تحقيق كامل مطالبنا»، وتخاطب رجلها مرسى خلف أسوار السجون المقفلة تشجعه:

سجانهم يا بو القفول نحاس

واوعى توديهم بلاد الناس

سجانهم يا بو القفول حديد

واوعى توديهم بلاد بعيد.

كل يوم جمعة، ساعة الصلاة تحديدا، يتجسد مرسى لأم أيمن بالجلابية البيضاء، ساحب الواد عبدالله وراه إلى مسجد الشربتلى، تتخيله ملاكاً، ملاك يا اخواتى، يبتسم لها من بعيد، ويشير، هاى أم أيمن، حصلينى على الاتحادية، تنهار باكية:

طريق الجوامع تبكى عليه وتنوح

فين المصلى اللى ييجى ويروح؟

طريق الجوامع تبكى عليه ديمة

فين المصلى صاحب القيمة؟

وتختم بكائياتها بعدودة ست الدار التى فقدت جملها فى ليلة شتوية حالكة الظلام:

يا عمود بيتى والعمود هدوه

يا هل ترى فى بيت مين نصبوه؟

يا عمود بيتى والعمود رخام

يا هل ترى فى بيت مين اتقام؟

(أبيات العديد من موقع أبناء الغنايم)

 

المصدر: "المصري اليوم"