مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 30 أبريل 2026 07:42 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ

حمدي رزق يكتب: كان لنا سبع تهيبه السبوعة

القول عليك يا صاحب الجودة

حجر الحدود ما تقلعك موجة

القول عليك يا صاحب المقدار

حجر الحدود ما يقلعك تيار

من ساعة السيسى ما ترشح والولية «أم أيمن» نازلة عديد وصويت فى قعر البيت، حديد وبعيد وتغريد، تويتر متوتر، الفيس بيسح دموع، أم أيمن معدودة من النائحات الباكيات، معددة قرارى تركب الجنازات من فوق، تحرك الصخر، تقطع القلوب، عاجلت السيسى بعد خطاب الترشح بعدودة، تكيد له وتصحن على يدها.

كان لنا سبع تهيبه السبوعة

والسبع مات وإحنا تاكلنا الضبوعة

كان لنا سبع تهيبه الناس

والسبع مات وإحنا صبحنا بلاش..

تقصد بالسبع المعزول، وتنعيه يا سبعى، وترقع بالصوت الحيانى، يا جملى، ثم تنوح باكية «ابكى عليه وقولى دا كان رئيس شملولى»، تغرد أم أيمن فى ليلة الترشح والقمر طالع على التلفاز: «لن نعترف إلا برئيس شرعى منتخب واحد فقط هو الدكتور محمد مرسى»، تكمل باكية: «لا رئيس إلا مرسى، يا زينة الرجال يا مرسى».

أم أيمن تفكرك بالأرملة الطروب غالية (هند رستم) فى فيلم «دماء فى النيل» مع اختلاف التضاريس الجسدية، عندما وصلها خبر مقتل زوجها عبدالرازق، أم أيمن تقمصت الدور، فكت الحجاب، وشرر الثأر يتطاير من عيونها الضيقة، أمسكت ما تبقى من ضفائرها المجدولة، قصتها بالمقص، وأقسمت على الخصلات تمسكها فى يدها المتشنجة «ندر عليا ما ينبت شعرى تانى اللى لما آخد بتار مرسى من السيسى».

لا تستكين أم أيمن، جامدة، مستقوية، تتحدى ترشيح السيسى: «ستنتصر ثورتنا ولن نعود لبيوتنا حتى تحقيق كامل مطالبنا»، وتخاطب رجلها مرسى خلف أسوار السجون المقفلة تشجعه:

سجانهم يا بو القفول نحاس

واوعى توديهم بلاد الناس

سجانهم يا بو القفول حديد

واوعى توديهم بلاد بعيد.

كل يوم جمعة، ساعة الصلاة تحديدا، يتجسد مرسى لأم أيمن بالجلابية البيضاء، ساحب الواد عبدالله وراه إلى مسجد الشربتلى، تتخيله ملاكاً، ملاك يا اخواتى، يبتسم لها من بعيد، ويشير، هاى أم أيمن، حصلينى على الاتحادية، تنهار باكية:

طريق الجوامع تبكى عليه وتنوح

فين المصلى اللى ييجى ويروح؟

طريق الجوامع تبكى عليه ديمة

فين المصلى صاحب القيمة؟

وتختم بكائياتها بعدودة ست الدار التى فقدت جملها فى ليلة شتوية حالكة الظلام:

يا عمود بيتى والعمود هدوه

يا هل ترى فى بيت مين نصبوه؟

يا عمود بيتى والعمود رخام

يا هل ترى فى بيت مين اتقام؟

(أبيات العديد من موقع أبناء الغنايم)

 

المصدر: "المصري اليوم"