مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأربعاء 17 يونيو 2026 06:18 مـ 1 محرّم 1448 هـ

 كواعب أحمد البراهمي.. تكتب تناقض 

أوبمعني أدق-  يقولون مالا يفعلون - أصبحت هذه المقولة هي الصفة المميزة لأغلب البشر ., ولا أدري لماذا أصبح أغلب الناس حديثهم في واد وتصرفاتهم في واد آخر - وأحيانا سلوكيات في واد , وسلوكيات أخري متناقضة تماما .
وللأسف ليس هذا علي مستوي البشر العاديين , مثلي ومثل غيري . ولكن حتي علي مستوي المسئولين , والذين يناط بهم أمور مهمة تمس طائفة عريضة من الناس .
فمثلا إذا وجدنا موظف في مركز كبير ومسئول , ويصلي ويصوم ويظهر بأنه يتقي الله , وهو فعلا يتقي الله في كثير من التصرفات . ولكنه مؤذي لأكبر عدد من الناس , ويسبب لهم الأمراض والأوجاع , ويتسبب في فقدانهم صحتهم وأموالهم . وذلك بطريق غير مباشر منه . فعندما يكون مدير شركة ويلقي قاذورات تلك الشركة في النيل . أو يتخلص من مخلفات المصنع في النيل وهو يعلم أن تلك المخلفات سوف تلوث الماء , وسوف تتسبب في الأمراض للبشر . فأقل وصف يوصف به أنه قاتل . 
وكذلك الموظف الذي يقوم بإلقاء ماء الصرف الصحي في النيل أو في الترع التي يشرب من مياهها الزرع أو الحيوان , وذلك لأنه يريد أن يوفر قدر من الأموال والتي هي ثمن البنزين , أو الوقت كي لا يذهب إلي مكان بعيد ويلقي حمولته  . 
فماذا يكون هذا الإنسان ؟ فهو أيضا قاتل وشرير . وربما يكون يصلي ويقرأ القرآن . 
كثير منا ينتقد سلوكيات الآخرين مدعيا أنه أفضل منهم وهو غير ذلك , فمثلا عندما قامت تونس بإصدار قانون يبيح للشخص أن يتصرف فيما يملك كيف يشاء فيطبق الشرع أو لا يطبقه .
 فأنا وإن كنت أود أن يكون الإحتكام لقواعد الشريعة الإسلامية في مثل تلك الأمور , حيث أنها المصدر الأساسي للتشريع في الدول الإسلامية  . إلا أنني أجد أن ذلك القانون لم يحرم حلالا . فهو لم يفرض أن يتم التقسيم بالتساوي ولكن ترك الأمر للمورث فمن أراد الإلتجاء إلي الشرع فهو حر ., وذلك هو ما يحدث في الواقع , لأن البعض قد يقسم تقسيما لا يمت للشريعة بصلة . 
والغريب أن تجد أن أكثر الذين أظهروا الإستياء من هذا القانون هم الذين يقسمون أموالهم قبل موتهم بطرق ملتوية كالبيع  والشراء , فكثيرا جدا من الشعب المصري والذي لديه بنات فقط , يقوم ببيع ممتلكاته لبناته كي لا يرثه أخوته . ولا يري في ذلك غضاضة , وقد يبيع شيئا لزوجته . ولا يعتبر ذلك تدخلا في أنصبة الميراث .
بل  والأسوأ أن يحرم أخت له أو أخوات نساء من الميراث حتي بعد موت مورثهم . بالرغم أنه ربما يكون مقيما للصلاة  وصائما وقارئا للقرآن .  
لا أعرف لماذا أصبحنا لا نعيش واقعنا كما هو في داخلنا , لماذا نظهر عكس ما في وجداننا . نضحك علي من ؟ أو نخدع من ؟ 
من يملك فينا أكثر مما نملك نحن في أنفسنا . بالطبع لن نستطيع أن نخدع الله لأنه أعلم بالسر وأخفي , فلماذا لا نرضيه  ؟ لماذا نعصاه ؟ ونريد أن نقول للبشر أننا نخافه . 
لماذا لا نخافه حقيقة فلا نؤذي غيرنا , ونحافظ علي بيئتنا ونحفظ ألسنتنا . لماذا كل منا لا يعمل بضمير يقظ . 
نحن نتحدث ونتحدث عن الدين ولا نعمل والدول التي تقدمت لم تتحدث عن شئ , إنما تعمل بالأخلاق الفاضلة , ومن منبع المسئولية والضمير اليقظ . لا يقومون بعمل إعلانات للتبرع بما يفيض عن حاجتهم مثلما نفعل , ولكنهم يعرفون كيف يعطون فائض ما عندهم لمن يستحق دون ضوضاء , ودون إعلانات كبيرة عن البر والإحسان . 
وأكثر ما يحز في نفسي جدا أن الإنسان المصري  الفرعوني القديم و الذي لم يعرف الله أقسم ألا يلوث ماء النيل , وبر بالقسم .
 ونحن لا نملك قانونا يحفظ لنا مياهنا من التلوث ولا يوجد لدينا من إتباع الدين ما يكفي للحفاظ عليها , في الوقت الذي أشعلنا الدنيا صراخا خوفا من بناء سد علي منبع النيل يقلل نسبة الماء لنا ,  ولم نسأل أنفسنا ماذا فعلنا نحن بالماء غيرأننا لوثناه , ولم نحافظ علي نعم الله لنا . 

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found