مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 30 أبريل 2026 06:39 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ

عبدالقادر شهيب بكتب.. بايدن وسد اثيوبيا ! 

برغم أن الرئيس الأمريكي المنتخب بايدن سوف يمنح اهتماما أكبر من الرئيس المنتهية ولايته ترامب لأفريقيا إلا أن ذلك لن ينعكس على أزمة السد الإثيوبي التي إن لم تجد حلا مناسبا لها ستكون مصدر تهديد للأمن والسلم الدوليين كما قالت مصر لمجلس الأمن الدولى حينما طرحت عليه التدخل للتوصل إلى حل لهذه الأزمة..
اهتمام بايدن بأفريقيا والذى بدأ فى اختياره لمندوبة أمريكا الجديدة فى المنظمة الدولية، سيكون هدفه هو ملاحقة النفوذ الصينى فى القارة السمراء لتقليصه وإضعافه فى إطار الصراع الاقتصادى الأمريكى الصينى الذى يراه بايدن الصراع الأهم والأولى بالاهتمام خلال فترة ولايته، حيث يقتنع بأن الصين هى العدو الأول لأمريكا اقتصاديا واستراتيجيا، وسبق أن وجه اللوم لترامب إنه لم يكن حازما معها بالقدر الكافي!

أما أزمة السد الإثيوبي فلن يمنح اهتماما مماثلا لاهتمام ترامب بها، مادامت لن يكون لها تداعيات على علاقات امريكا بالدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا أطراف تلك الأزمة.. وهذا لا يمثل بالنسبة لنا في مصر خيارا ذات بال لأن ترامب رغم أنه اهتم بهذه الأزمة إلا أن نتيجة اهتمامه هذا فى نهاية المطاف لم يسفر عن إيجاد حل لها..

فهو لم يستخدم نفوذ بلاده بما يكفى لحث إثيوبيا على التجاوب مع الحل الذى تبنته أمريكا فى صورة اتفاق رفض الإثيوبيون التوقيع عليه، واكتفى البيت الأبيض فقط فيما بعد بتجميد نحو مائة مليون دولار مساعدات امريكية لإثيوبيا.

ولعل الأجدى لنا هنا الرهان على موقف البنك الدولى فى هذه الأزمة لانه موقف يعزز حقوقنا فى نهر النيل ومياهه إذا ما إنتهى جهد الاتحاد الافريقى بدون تحقيق نتائج فى هذا الصدد، وعدنا مرة أخرى إلى تدويل الأزمة من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وهو الخيار الذى مازال مطروحا أمامنا.نقلا عن بوابة فيتو

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found