مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 1 مايو 2026 10:29 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ

مسجد مسلمة بن مخلد

يقع مسجد "مسلمة بن مخلد" بالقرب من مسجد عمرو بن العاص في القاهرة، ويعتبره بعض المؤرخين أول مسجد بني في مصر، منذ أن فتحها الصحابي عمرو بن العاص.

في وسط القاهرة، يقع الضريح في شارع مسلمة بن مخلد، أما الآن فقد تغير اسم الشارع الموجود به الضريح، وهو متفرع من الشارع المؤدى إلى جامع عمرو بن العاص، والضريح عبارة عن زاوية صغيرة بداخلها غرفة مربعة تقوم عليها قبة صغيرة.

ويعود تأسيس هذا المسجد إلى الصحابى الجليل مسلمة بن مخلد الأنصارى، الذي تولى ولاية مصر من قبل الخليفة الأموى معاوية بن أبى سفيان من عام (47 إلى 68 هـ)، هو أول من بنى كنيسة بفسطاط مصر، تأكيدا لتعاليم الإسلام السمحة التي تنادى بالتسامح وحرية العقيدة.

الصحابى مسلمة بن مخلد، هو أول من قام بتوسعة جامع عمرو بن العاص حين ضاق المسجد بأهله، فزاد فيه من الجهتين الشرقية والشمالية وجعل له رحبة، كما يعد مسلمة أول من جعل المآذن في المساجد الإسلامية عام 53هـ، وكانوا قبل ذلك يؤذنون على ظهر الجامع أو على بابه

عمارة مسلمة لجامع عمرو بن العاص تضمنت بناء صومعة عند كل ركن من أركانه، كما جعل فيه منائر"مآذن" وزاد عدد المؤذنين وأمرهم بأن يؤذنوا للفجر إذا مضى نصف الليل، وأمر ألا يضرب فيه ناقوس عند الفجر كما كان يضرب.

وفي إحدى الدراسات الأثرية التي عرضها الباحث الأثرى أبوالعلا خليل، قال: "إن مسلمة بن مخلد هو الذي استقبل السيدة زينب، ابنة الإمام على بن أبى طالب وحفيدة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والتي اختارت الإقامة بمصر عقب مقتل أخيها الإمام الحسين، ودخلت مصر أول شعبان سنة 61هـ، وأنزلها الوالى مسلمة بداره بالحمراء القصوى، فأقامت بها 11 شهرا ونحو 15 يوما من شعبان".

وأضاف أن قبر والى مصر مسلمة بن مخلد، يقع حاليا في شارع سوق مسلمة بمصر القديمة بمذبح الجمل، والذي يضمه حاليا أحد المساجد الحديثة، وقد أثنى المؤرخون على الصحابى الجليل، قائلين: "إنه كان إذا قرأ القرآن في المحراب يسمع سقوط دموعه على الأرض، وكان مجاب الدعوة بدعاء صاحب الشرع، صلى الله عليه وسلم، "اللهم علمه الكتاب ومكن له في البلاد وقه العذاب"، ومن كراماته أنه كان إذا نزل واديا ولا ماء به دعا الله تعالى فيسقون في الوقت".

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found