مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الإثنين 4 مايو 2026 12:35 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ

ننشر القصة الكاملة لشهداء لقمة العيش في حلايب

ذهب ثلاثة أشقاء في الثلاثينيات من العُمر، من أبناء قرية العمايدة الغربية بمركز المنشاة جنوب محافظة سوهاج، منذ ١٥ يومًا، إلى شلاتين؛ للبحث عن لقمة العيش الحلال، فترك كل منهم زوجته وأطفاله.

بدأوا عملا يوميا جادا، حتى ذبلت أعيُنهم من قلة النوم، وحاول كل منهم أن يعمل جاهدًا حتى يوفر الحياة الكريمة لأسرته وذويه ووالديه، حتى جاء اليوم الذي تنتهي فيه مسيرتهم في الحياة الدُنيا.

"يوم السبت الصبح لقيت اتصال من ولدي الكبير لأول مره يتصلوا بيا قبل ما يطلعوا لشغلهم ويطلبوا مني ادعي لهم، كلموني واحد واحد كأنهم كانوا بيودعوني"، بهذه الكلمات بدأت الأم الستينية التي فارق أحضانها ثلاثة رجال زرعت بهم جميع سنوات عمرها فطرحت لها فُراق وآلالام.

وقالت الأم ،إنها لم تهدأ بعد مكالمتهم الأخيرة لها واستشعرت أن شيئًا ما سيحدث لهم، وبالفعل لم يمر سوى بضع ساعات على ذلك وجاءتها مكالمة أخرى سقطت بعدها مغشيًا عليها، "السلام عليكم أسرة الشباب سامح عبدالهادي وعلي عبدالهادي ورشدي عبدالهادي... أيوه خير فيه حاجه... للأسف العربية اتقلبت بيهم على طريق حلايب - شلاتين، وهما حاليًا في مستشفى شلاتين المركزي".

لتنهمر أعين الشقيقة الوحيدة لهم بالبكاء وتحاول أن تسند والدتها، فاستمع لها ولنحيبها زوجات أشقائها الثلاثة، فهرولن مسرعات إليها مُتسألين عن ما جعل والدة أزواجهن تسقط مغشيًا عليها، فتصمت الفتاة وتتحدث بعينيها.

صُراخ ونحيب ودموع كالبحار تسيل، فقد فارق الحياة يوم الحادثة الشقيقين "علي ورشدي"، أما شقيقهما الأكبر فظل يُنازع مع الموت حتى يوم الخميس الماضي والذي لفظ به أنفاسه الأخيرة؛ إثر الإهمال الطبي الشديد الذي تعرض له بمستشفى شلاتين المركزي حسبما قال والده الحاج عبدالهادي علي.

"ابني ملقاش دكتور مخ واعصاب يكشف عليه وهو مصاب بارتجاج في المخ ومنا ما الوزارة أخدت إجراءاتها وبعتت لنا عربية إسعاف تنقله لمستشفى الغردقة كان ابني قطع النفس بعد مُعاناة... ابني استشهد مرتين مره وهو بيدور على أكل عيشه ومره نتيجة الإهمال الطبي اللي بتعاني منه مصر".

ترك الأشقاء الثلاثة زوجاتهم من بينهم اثنتين حوامل و٦ أطفال، وأب وأم لا يملكان من حِطام الدنيا شيئًا سوى منزلاً بسيطًا مكون من أربعة طوابق لكل منهم شقة سكنية يحيا بها مع أسرته وذويه؛ فارق الشباب الدنيا إثر انقلاب سيارة العمل بهم على طريق حلايب - شلاتين؛ إثر انفجار الإطار الأمامي للسيارة.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found