مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
السبت 2 مايو 2026 12:32 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ

وزير الأوقاف: 3 أسباب تعوق الاجتهاد والتجديد منها الجماعات الإرهابية

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، في فقه الاجتهاد والتجديد، إن «من جدَّد فقد استُهدف، وهذا أشبه ما يكون بالناموس الكوني، فمن ألِفوا ما وجدوا عليه آباءهم دون أن يُعملوا فيه عقولهم صاروا أسرى لما ألفوه، لا يكادون يرون غيره».

 وأضاف وزير الأوقاف في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: عندما نقرأ سير الأنبياء والمرسلين نرى أنه ما أرسل نبي إلا قاومه قومه وآذوه أو حاربوه، وقد قال ورقة بن نوفل لسيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين قص عليه ما رأى بغار حراء أول نزول الوحي: لئن أدركت يومك حين يخرجك قومك لأنصرنك نصرًا مؤزرًا فقال له (صلى الله عليه وسلم): أوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟ قالَ ورَقَةُ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بما جِئْتَ به إلَّا أُوذِيَ (صحيح البخاري)، وذهب الأمر ببعض بني إسرائيل إلى قتل أنبيائهم، يقول سبحانه: «فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا».

وتابع: هذا سيدنا إبراهيم (عليه السلام) يحاج قومه فيقول: «مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ * قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ * قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ * قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ»، ثم يقول لهم كما حكى القرآن الكريم على لسانه: «أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ * أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ»، فما كان من قومه إلا أن: «قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ"، وإذا كان هذا هو الحال مع الأنبياء والمرسلين المعصومين فما بالكم به مع العلماء المجددين».

مقاومة التجديد
وتابع: لمقاومة التجديد أسباب ودوافع من أهمها:

1. أصحاب المصالح من المتاجرين بالدين والمتكسبين به الذين رسخوا للمفاهيم الخاطئة، ونظروا لها عقودًا أو قرونًا، لدرجة أن بعضهم قد يُفتي بغير قناعاته حرصًا على جمهوره، فإذا أضيف إلى ذلك حب الترند والرغبة في مزيد من اللايك والشير من أصحاب العصبية العمياء لما هو راسخ في أذهان بعض العامة من المفاهيم الخاطئة على أنه الدين الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، لأدركنا خطورة ذلك الأمر وحاجتنا إلى مواجهته بالحجة والإقناع والصبر وطول النفس.

2. التقليد الأعمى، والأمية الفقهية والأصولية، وما رسخته الجماعة الإرهابية والمتطرفة من السمع والطاعة الأعميين للمرشد أو من ينوب عنه في التراتبية داخل هذه الجماعات بما يشبه نظرية الأئمة عند الشيعة.

3. غياب أو ضعف المناهج والمدارس العقلية الرصينة التي تنطلق من باب إعمال العقل في فهم النص مع احترام قدسية النص والتعامل معه بأدواته من خلال التسلح بما يجب التسلح به من العلم، وجنوح بعض أنصار هذا التيار إلى أقصى الطرف الآخر في تطرف مضاد يتنكر للثوابت بما لا يقل خطورة عن تطرف المتشددين، فلكل فعل رد فعل مساوٍ له في النسبة ومعاكس له في الاتجاه، والتطرف يولد التطرف المضاد.

الاجتهاد ضرورة العصر
ومع ذلك يبقى للحق قوة ولصاحبه عون ومدد، ودعمًا للباحثين الجادين في قضايا التجديد قررنا تدشين مجلة الاجتهاد لتكون صوت العلماء المجتهدين والمجددين ولا سيما الشباب منهم، عملا على قراءة واقعنا المعاصر قراءة دقيقة ومعالجة قضاياه ومستجداته من خلال إعمال العقل في فهم النص في ضوء متطلبات الواقع مع الحفاظ على ثوابت الشرع الشريف.

واختتم: كما حددنا موضوع الاجتهاد ضرورة العصر ليكون موضوع المؤتمر الدولي القادم للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found