مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الإثنين 4 مايو 2026 06:10 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ

علي جمعة: المسلمون أبدعوا علم التوثيق ولم يأخذوه من أمة

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إنه مما مَنّ الله به على المسلمين أن أبدعوا “علم التوثيق” على غير مثال سابق، فلم يأخذوه من أمة خلت، ولم يقلدوا أحدًا من الناس فكان من العلوم التي وضعوها وكملت غاية الكمال، وعلم التوثيق مثله في ذلك مثل "علم الفهم" أو ما يسمى بأصول الفقه، فإنه علم بديع نشأ من حضارة المسلمين، وهذان العلمان يحتاجهما العالِم الذي يتمسك بالمنهج العلمي فيوثق مصادره ويتأكد من معلوماته حتى لا يقع في عقلية الخرافة ولا في حد الانطباع التي لا ضابط لها ولا رابط.
وأوضح "جمعة" عبر حسابه على فيسبوك، أن من علوم التوثيق عند المسلمين (علم القراءات القرآنية) (وعلم رواية الحديث) الذي تولد عنه (علم الجرح والتعديل) والذي يهتم بالبحث في أحوال الرواة ومدى ضبطهم ومدى اتفاقهم مع الأصول المروية ومدى اختلافهم في ذلك، وتولد منه قواعد كثيرة في هذا العلم من ألطفها وأرقها هذه القاعدة الفريدة التي تدل على عمق في الفهم ورقة في الشعور واعتذار للآخرين وعدم التسرع في إصدار الأحكام العشوائية والعدل حتى مع المخالف وإن شئت فقل خاصة مع المخالف كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) وهى قاعدة (المعاصرة حجاب).
وتابع: معنى هذه القاعدة أن المعاصرة بين اثنين لا تتيح لكل منهما أن يعرف الآخر كما ينبغي؛ وذلك لأن الصورة الذهنية التي تتكون عند كل واحد منهما عن الآخر تكون ناقصة، فقد يكمل الشخص كلامه الذي حمل على غير مراده، وقد يغير رأيه الذي ذهب إليه بل قد يغير مشربه أو مذهبه بالكلية، وقد يتحول المرء من محب إلى كاره ومن كاره إلى محب وهذا مصداقاً لقوله تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) ولقوله ﷺ: (القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء) [أحمد والترمذي]. وعلى ذلك فإن الاختلاف الناشئ بين اثنين من قبل الرأي هو اختلاف نسبي قد يتغير والموقف الذي حمل الشخص على القدح في زميله قابل للتبدل والانتهاء.
وذكر أن هذه قاعدة قررها جمهور السلف رضوان الله عليهم يقول ابن عباس رضي الله عنه: (خذوا العلم حيث وجدتم ولا تقبلوا قول الفقهاء بعضهم على بعض فإنهم يتغايرون تغاير التيوس في الزريبة» [فيض القدير 4/164]، وقال مالك بن دينار – رحمه الله –: (يؤخذ بقول العلماء والقراء في كل شيء إلا قول بعضهم في بعض فإنهم أشد تحاسداً من التيوس)، وقال الإمام الذهبي – رحمه الله –: (كلام الأقران لا يُعبأ به، لا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد. وما ينجو منه إلا من عصمه الله. وما علمت أن عصراً من الأعصار سلم أهله من ذلك سوى الأنبياء والصديقين، ولو شئت لسردت من ذلك كراريس).

موضوعات متعلقة

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found