مصراوي 24
كيفية مشاهدة مباراة الأهلي وإلتشي اليوم ضمن معسكر إسبانيا موعد مباراة الأهلي وإلتشي الإسباني اليوم ضمن معسكر الراقي القنوات الناقلة لمباراة فلامنجو ضد مينيرو اليوم مع الموعد والتشكيل في بطولة كأس البرازيل القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد إلتشي الودية اليوم مع الموعد جمال عبدالحميد لـ”الصباح العربي”: الأهلي خسر مكانه لبيراميدز.. ومصطفى محمد لو مبقاش خليفتي مش هيخسر حاجة طارق رضوان لـ الصباح العربي: الزمالك يسير في الطريق الصحيح.. وجون إدوارد مكسب ولا يبحث عن ”الشو”.. وهذه رسالتي للإدارة والجماهير عاجل| القبض على أم مكة البلوجر .. ما علاقة مروة بنت حسني مبارك؟ نتيجة مباراة الزمالك وغزل المحلة: فوز الفارس الأبيض على زعيم الفلاحين بهدفين مقابل هدف وحيد أول تصريح من محمد عدلان بعد الانضمام ليد الزمالك: حققت حلمي وسأقاتل من أجل البطولات لمكافحة المعلومات المضللة.... منصة التيك توك تتيح ميزة Footnotes تارا عماد لـ الصباح العربي| مسلسل”كتالوج” علمني أواجه وجعي و”درويش” مغامرة خارج التوقعات نقابة السينمائيين تُعلن وفاة المنتج صلاح شميس في بيان رسمي وتحدد مكان العزاء
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 19 مارس 2026 05:38 صـ 30 رمضان 1447 هـ

معلومات الوزراء: استطلاع صادر عن شركة Ipsos العالمية أن متوسط السعادة العالمية في 30 دولة عام 2022 بلغ 67%

أظهرت نتائج استطلاع رأي صادر عن شركة Ipsos العالمية أن متوسط السعادة العالمية في 30 دولة عام 2022 بلغ 67%، أي أن هناك اثنين من كل ثلاثة بالغين "سعداء"، حيث إن انتشار السعادة على مستوى العالم أعلى بأربع نقاط مئوية مما كان عليه في يوليو وأغسطس 2020، وأعلى بثلاث نقاط مما كان عليه في مايو ويونيو 2019، ومع ذلك فهو أقل بمقدار 10 نقاط مما كان عليه قبل 10 سنوات في أواخر عام 2011، حيث بلغ 77%.

وأفاد نحو 15٪ من المواطنين بأنهم سعداء للغاية و52٪ بأنهم سعداء، ومن بين البلدان التي شملها الاستطلاع، كانت السعادة أكثر انتشارًا في هولندا وأستراليا، حيث وصف نحو 86٪ و85٪ من المواطنين -على التوالي- أنفسهم بأنهم سعداء "جدًا"، تليهما الصين وبريطانيا بنحو 83٪ لكل منهما، والهند بنحو 82٪، وفرنسا والمملكة العربية السعودية بنحو 81٪ لكل منهما، وكندا بنحو 80٪، وهناك دولتان فقط بهما أقل من شخص واحد من بين كل شخصين بالغين يقولان إنهما سعيدان، وهما الأرجنتين وتركيا.

كما تظهر النتائج أن الناس في جميع أنحاء العالم يرون صحتهم ورفاهتهم (الجسدية والعقلية)، وعائلاتهم (الشريك/ الزوج والأطفال)، والشعور بالهدف من الأمور التي تمنحهم "أعظم سعادة"، بعد ذلك تأتي ظروفهم المعيشية، والشعور بالأمان والتحكم، ووجودهم في الطبيعة، والحصول على وظيفة ذات مغزى، والحصول على المزيد من المال، ويُنظر إلى بعض العناصر على أنها مصادر للسعادة على نطاق واسع حاليًّا أكثر مما كانت عليه في عام 2019 قبل الجائحة.