مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 30 أبريل 2026 06:39 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ

د.هادي بن عايض يكتب: عقول عربية معطلة

كان المفكر السياسي الدكتور جهاد عودة أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان رحمه الله. هو المشرف على رسالتي للماجستير وكنت أستمتع بالحديث مع قامة علمية مختلفة لما يطرحه من أفكار تأتي دائما خارج الصندوق -كما يقال- وكان له الفضل مع الدكتورة أحلام السعدي رئيسة قسم العلوم السياسية فيما وصلت إليه من درجة علمية.

ومن المواقف التي حصلت مع الدكتور جهاد أن سألني في أحد الأيام عن هيكلية النظام السياسي الكويتي ومنحني الوقت الكافي للإجابة ليعلق بعد مجهودي الذي توقعت انه محل أعجابه وهو ينظر إلى فنجال قهوته "ياهااااادي.. الكلام ده موجود في الكتب وأنا عارف إيه الموجود في الكتب.. أنا عايز أعرف الموجود في دماغك، أنت طالب علوم سياسية“.

هذا التعليق أرسل إليَّ عددًا من الرسائل التي تعلمت منها كيف يكون رجال السياسة في المواقف المختلفة، وكيف يكون لكل شخص أفكاره التي يستطيع من خلالها المساهمة في بناء ونهضة بلاده، حتى لو كان ذلك من خلال الفكرة التي تعتبر نواة أي إنجاز.

فالإنجازات العظيمة بدأت بفكرة عابرة استغلت بالشكل الصحيح، وأنا أستعرض أوضاع العالم العربي وما يمر به العالم من أحداث متسارعة وتحالفات وفي عصر التكامل بين الدول على مختلف الأصعدة وفي ظل وجود العقول العربية المميزة في الخارج أو في الوطن العربي، استرجعت هذا الموقف مع أستاذي وإسقاطه على الحاضر، "نحن لسنا بحاجة الى ما هو في الكتب من نظريات اقتصادية ومدارس سياسية وأقوال مفكرين، نحن بحاجة إلى ما في عقولنا كعرب"، لنعمل بطريقة مختلفة تناسب ثقافتنا وطبيعة شعوبنا وتحقق مصالحنا وتكاملنا في ظل المقومات التي نمتلكها من الخليج إلى المحيط، كم من العقول مجمدة، وكم من الطاقات مهدرة.

والسؤال المهم إلى متى نحتاج إلى العصف الذهني لمفكرينا وخبراء العرب في شتى المجالات من خلال البحث العلمي والمؤتمرات التي تستطيع أن تخرج بتوصيات حقيقية، بعيدة عن الشعارات والمجاملات والأساليب الرسمية التي تقتل المؤتمر قبل أن يبدأ.

فالنجاحات التي تحققها جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية في شتى المجالات يجب أن تنقل عدواها إلى الأقطار العربية ويكون للشباب دورهم في ظل الثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم حتى لا تكون علاقتنا بها مجرد ردود أفعال والحصول على ما تجاوزه الآخرون منذ زمن.

يجب أن تطرح الأفكار بشفافية ودون خوف دون تصنيف وتخوين لمن يطرح أفكاره بصدق وشفافية وبنوايا حسنة فالعلاج غالباً ما يكون طعمه مر وغير مستساغ ولكن هو المطلوب لمواجهة الأمراض.

نحن بحاجة إلى الصدق أكثر من أي وقت مضى، ففي الوقت الذي يخشى الكثير من الدول تعثر تصدير القمح بسبب الحرب الروسية الأوكرانية وفي الوقت الذي تنتظر فيه أوروبا الشتاء بخوف نتيجة للحرب ذاتها.

نستطيع نحن العرب التكامل ومواجهة الأزمات كتلة واحده قادرة على التعامل مع مختلف الظروف... هذا ودمتم.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found