مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 1 مايو 2026 05:43 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ

أمين «البحوث الإسلامية»: الحضارة الإسلامية قدّمت أرقى حالات التسامح والتعايش الإيجابي والاحترام بين الأمم والشعوب

ألقى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عياد محاضرة علمية بعنوان: «التعايش السلمي وحرية الاعتقاد» لموظفي الشؤون الإسلامية بماليزيا ضمن برنامج تدريبي تنظمه أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى.

وقال الأمين العام خلال المحاضرة، إن أسباب الغلو والتشدد تتمثل في عدة أمور أبرزها: القراءة الانتقائية للنصوص وذلك من خلال اقتطاع النص من السياق دون النظر إلى السابق واللاحق، وبالتالي تكون النتيجة خطأ في الفهم والوجهة، إضافة إلى الهوى الشخصي أو الخلفية الفكرية السابقة؛ فالتعامل مع النص الديني يجب أن يكون وفق التجرد والموضوعية بعيدًا عن الأهواء، والأمر الثاني يتمثل في الجهل وقلة المعرفة أو تبني رأي بعينه دون الرجوع إلى القواعد السليمة للمعرفة، الأمر الثالث ويتعلق بعدم الموضوعية في العرض لتحقيق المصلحة الشخصية.

أضاف عياد أن الحضارة الإسلامية مثّلت أرقى حالات التسامح والتعايش الإيجابي، والاحترام الأمثل بين الأفراد والجماعات والأمم والشعوب، من مختلف الحضارات والثقافات والأجناس، وذلك بما اشتملت عليه من قيم وتضمَّنته من تعاليم وأحكام تكشف عن نظرة إجلال وتقدير وتسامح، موضحًا أن الإسلام طبق ذلك منذ اللحظة الأول فالنداء في القرآن كثير جدًا بقوله -سبحانه وتعالى- «أيها الناس» تأكيدًا على الأصل الإنساني، ومثلت الحضارة الإسلامية ذلك في تطبيقها العملي منذ وثيقة المدينة التي أوضحت وأكدت على الاختلاف والمساواة، فكانت هناك حرية العقيدة، فالدعوة للتعايش لا تعني التنازل عن الدين فكل واحد بما يدين فكل يمارس شعائر دينه دون تطاول أو تعدي.

‏أشار عياد إلى أن المُطالع للحضارة الإسلامية عبر ‏تاريخها الطويل‏ يقف دون كبير عناء ‏على أن إقرار هذا الاختلاف ‏والرضا به والتعامل معه‏ كان أساسًا قامت عليه هذه الحضارة، ‏التزامًا بما ورد في كتابهم ‏من تعليمات وتوجيهات، ‏ولا تزال هذه التعاليم قادرة ‏على توجيه سلوك المسلمين‏ وتعاملهم مع أنفسهم وتعاملهم مع غيرهم‏ في كل زمان ومكان، ‏ويؤكد على هذا وسطية الإسلام واعتداله ‏ودعوته إلى التسامح والاحترام المتبادل ‏بين أصحاب الشرائع المختلفة والوجهات المتعددة، ‏في جو من ‏التعارف الجادّ والتعاون المثمر ‏والإخاء الإنساني البناء، ‏الذي يحفظ لكلٍّ ما يخصه، ‏ويمنع من الذوبان‏ أو التساهل المؤديان إلى ‏مسخ الهوية ‏أو معارضة أصول دينه‏ وتعاليم مذهبه.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found