مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
السبت 2 مايو 2026 04:39 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ

الإفتاء توضّحخكم الشرع فى الكلام مطلقًا في الحمام أثناء قضاء الحاجة

دار الافتاء المصرية
دار الافتاء المصرية

ما حكم التَّحدُّث في الحمَّام أثناء قضاء الحاجة؟.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي، من أحد المستفتين.

 

الإفتاء تكشف حكم الكلام في الحمام أثناء قضاء الحاجة

وقالت دار الإفتاء في ردها على السؤال السابق، إنه يُكره الكلام مُطلقًا لمَن في الحمَّام حال قضاء الحاجة إلا للضرورة؛ كتحذيرٍ من حريقٍ، ونحو ذلك.

وأضافت دار الإفتاء خلال فتواها المنشورة عبر موقعها الرسمي، أن سبب الكراهة يعود إلى مخالفة هذا التصرف الآداب، التي ينبغي أن يتحلَّى بها المسلم في مثل هذه الأحوال، ولما يجب أن يكون عليه حاله من التَّستُّر والتَّخفِّي في هذا المكان، لافتة إلى أن الكلام ينافي ذلك.

وأشارت دار الإفتاء، إلى أن الإسلام أمر بستر العورة والتواري عن الأعين عند كشفها لقضاء حاجة، حيث قال تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: 31]؛ فدلَّت الآية بعمومها على وجوب ستر المكلَّف عورته عن الأعين، ولو كان خاليًا في ظُلْمة.

ولفتت دار الإفتاء، إلى أن الحمامات اليوم هي ما كانت تُعرف سابقًا بالخلاء (المكان الذي يُختلى فيه لقضاء الحاجة).

واختتمت الدار،قائلة: قد ورد من الأخبار ما يدلُّ على النَّهي عن الكلام أثناء قضاء الحاجة، لافتة إلى ما أخرجه أبو داود في سننه، عن المهاجر بن قنفذ رضي الله عنه أنَّه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبول، فسلَّم عليه، فلم يرد عليه حتَّى توضَّأ، ثم اعتذر إليه؛ فقال: «إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ، أَوْ قَالَ: عَلَى طَهَارَةٍ».

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found