مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 1 مايو 2026 11:21 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ

أحمد الخميسي يكتب: يوم عالمي للقصة القصيرة

احتفل الأدباء والمثقفون في عدة أقطار عربية باليوم العالمي للقصة القصيرة الذي يوافق 14 فبراير من كل عام. وقد تبلورت الرواية وشقت طريقها من أوائل القرن 17( دون كيخوته 1615)، بينما ظهرت القصة القصيرة بعد ذلك بنحو مئة وخمسين عاما، لتقوم بدور فكري وفني محدد وتسد احتياجا خارج طبيعة الرواية، ألا وهو التقاط اللحظات الصغيرة باعتبارها منفذا إلى العالم. وبرز في ذلك المضمار ثلاثة من المؤسسين الكبار أولهم ادجار الآن بو وثانيهم موباسان الفرنسي وثالثهم في نفس المرحلة تقريبا الروسي أنطون تشيخوف الذي أشاد بدور موباسان في خلق شكل القصة القصيرة. عندنا في العالم العربي تاريخ طويل من السرد، بدءا من الحكايات الشعبية، والخرافية، والسير الشعبية، وقصص ألف ليلة وليلة، وصولا إلى المقامات التي بدأها بديع الزمان الهمذاني أواسط القرن التاسع ميلادي، والمقامة شكل من سردي يقدم أحداثا أو طرائف أو حكاية تنتهي بموعظة لكنها ليست القصة القصيرة التي ظهرت في مصر في عشرينيات القرن العشرين بعد نحو سبعين عاما من ظهور القصة في العالم، وكان ظهورها الأول على يدي العبقري متعدد المواهب محمد تيمور بقصته " في القطار" عام 1917، ثم على أيادي مجموعة المدرسة الحديثة في الأدب : يحيي حقي، وطاهر لاشين، والأخوين عيسى وشحاته عبيد، وقد وثق يحيي حقي تلك التجربة في كتابه " فجر القصة المصرية"، الفجر الذي كان حقي من أهم رواده بدءا من مجموعته الأولى " دماء وطين" عام 1929. واتصل بعد ذلك تاريخ القصة على أيادي أساتذة كبار منهم توفيق الحكيم، وعبد القادر المازني، ومحمود البدوي إلى أن ظهر يوسف إدريس فأقام صرح القصة القصيرة شاهقا ومتجاوزا كل البدايات. وأظن مع طبيعة العصر الذي نعيشه أن المستقبل مفتوح بأكمله أمام القصة القصيرة، بصفتها شكلا موجزا، ودقيقا، أثبت على مدى أكثر من قرن قدرته على التعبير والنفاذ إلى الحقائق الكبرى. بهذا الصدد – أي الايجاز الذي تتميز به القصة - كان أنطون تشيخوف يسخر من الروائيين قائلا : " إن الرواية عمل النبلاء ممن يتوفر لهم وقت طويل". وبطبيعة الحال لا يمكن وضع الرواية والقصة في حالة مواجهة، فكل منهما فن مستقل، يؤدي دورا مختلفا، وفي الوقت ذاته لا يمكن التهوين من شأن القصة، لأن هناك من القصص القصيرة ما عاش مئة عام بينما توارت خلال ذلك مئات الروايات، ونحن إلى يومنا هذا مازلنا نقرأ قصة موباسان" القلادة"، وقصة تشيخوف " رسالة الى جدي"، ومن الأدب المصري قصة يوسف إدريس "نظرة" وغيرها. تبقى القصة القصيرة عملا ساحرا يطارد اللحظات العابرة ليمنحها حياة أطول ومعنى أعمق، وقد انتشرت مؤخرا " القصة القصيرة جدا" وهي شكل ليس جديدا كما يظن البعض فقد كتب فيه كافكا ،وجابريل جارثيا ماركيز، وأنطون تشيخوف، بل وكتبها أيضا نجيب محفوظ ، وإليكم نموذجا قصة" دعابة ذاكرة" تأليف نجيب محفوظ : ‏"رأيت شخصا ذا بطن يسع المحيط، وفم يبتلع الفيل.فسألته في ذهول: "من أنت ياسيدي؟ !" فأجابني باستغراب :" أنا النسيان هل نسيتني ؟!".

فلنحتفل معا باليوم العالمي للقصة القصيرة إنها انجاز فني ضخم في تطور الانسانية والوعي والفن.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found