مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 1 مايو 2026 07:10 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ

أحمد الخميسي يكتب: الحب .. مغامرة الأرواح العظيمة

الحب مغامرة الأرواح المتقدة ، عندما تحن الروح إلى عشها وسمائها في روح أخرى، فتحوم حولها مثل طائر حائر، تعلو ، وتهبط ، تندفع، وتتردد، حتى تحين اللحظة المسكرة فتشتبك بروح أخرى بكل مشاعرها، وذكرياتها، يلتحم بعنف كوكبان، وعالمان، وتتطاير خلال الاندماج مشاعر كثيرة، وتشتعل أخرى، حتى يصبح الاثنان واحدا مكتملا، ليس" هو" ، ليست " هي" ، بل روح جديدة من نور وعطر، مثل اتحاد ضوء القمر بورق الورد. هذه المغامرة التي تتوق الروح فيها إلى روح أخرى سعيا إلى مخلوق واحد من ذوب روحين، هي إحدى أكثر رحلات النفس الانسانية عمقا، وغنى، واحتراقا، وفرحا، وربما يكون فيها كل غايات الحياة ومغزاها : أن يجد الإنسان نفسه، ولا يجد الإنسان نفسه إلا بنفس أخرى. وكلما تقدم بي العمر أيقنت أن للإنسان حلما لا يفارقه، أن يجد روحه مكتملة بالحب، مزهوة به، ومن دون ذلك فإن حياة الإنسان تشبه طائرا يزحف بجناح واحد، يتعثر، يتقدم ببطء، يتوقف، عاجزا عن التحليق، يتخبط في وحدته. لذا يرتجف الرجل أمام امرأة تطيل النظر إليه، يسأل نفسه : أتكون عيناها أرضي وسمائي؟ أولد في نورها ، وأحيا من أنفاسها؟. لا أظن أن أحدا كف عن هذا الأمل طوال عمره. تتقدم الروح إلى الروح، تشتبك، تتراجع، تعاود التقدم، وينزف كل طائر من رقة الاشتباك وجرحه، من الانخراط ، والإقبال ، والإدبار، وتصبح الروح ساحة مشتعلة بأنوار الانفعالات والشوق الجنوني، إلي أن يتعب الطائران من التحويم ومن الأمل، ويروح كل منهما يلعق ريشه من نزف المحبة وعذوبة الجرح. لا أعرف مغامرة أكثر ثراء ، لا الغربة، ولا السجن، ولا الفقر، ولا الحرب، ولا السلام ، لا شيء أكثر غنى من سعي الروح إلى الروح بحثا عن الاكتمال، المغامرة التي يمكن للإنسان بعدها أن يكون مقاتلا وحارسا، فارسا و شاعرا، مغردا أو مزارعا، مانعا أو مانحا. وما ان يظفر المرء بلحظة الحب حتى يتحد بكل ما في الأرض، معادنها، وسحبها، وآبارها، ويغدو هذا الكائن القليل الحجم الكون كله، بأمطاره وأقماره ورعوده. هذا الاشتباك بين عاشقين أقدم الكنوز الانسانية، وأغلاها، يمتلأ كل يوم بملايين القصص الجديدة، ويفرغ كل يوم، من دون أن تكرر فيه قصة قلب واحدة ولو كان عمرها لحظة. انه الكنز الذي تكتب وتمحى فيه حكايات الوجود ،أعز ما في الدنيا ، لذلك فإن عظمة الكاتب الحقيقي أن ينشد للناس ولو قصة حب واحدة، ولو لحظة من تلك اللحظات التي تتشابك فيها روحان، برقة ثم بعنف حتى تدمي كل منهما الأخرى تحت برق الاكتمال، حين يرفع العاشق محبوبته إلى أعلى الأنوار، وهي تطعمه فاكهة الوجود كله.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found