مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأربعاء 17 يونيو 2026 02:49 مـ 1 محرّم 1448 هـ

مقال أحمد الخميسي يكتب: شعب لا يهزم وقضية لا تموت

قطعت اسرائيل الكهرباء والمياه والغذاء والدواء عن أكثر من مليوني إنسان في غزة، واستشهد في غزة أكثر من ستمائة طفل فلسطيني، وراحت الأحداث تعيد للحقائق لمعتها وتجعلها تطل مثل الشمس. في ١٤ مايو عام 1948 أعلنت دولة الكيان الاسرائيلي عن وجودها وحينذاك عرضت على الفنان العالمي شارلي شابلن جواز سفر الدولة رقم واحد، لكن شابلن رفض الجواز وصرح بأن إنشاء دولة لليهود أمر مضحك يشبه أن نحشر المسيحيين جميعا في الفاتيكان. وحين شاركت اسرائيل في الحرب على مصر عام 1956 قال شابلن: " إن الدولة التي يقوم كيانها على دعوة عنصرية دينية مثل إسرائيل لا يمكنها البقاء"، وأضاف:"إن قواعد الاستعمار العسكرية مثل اسرائيل ستلغى جميعا بإرادة الشعوب". أدرك شابلن بحسه الانساني أن ذلك الكيان مجرد قاعدة عسكرية للاستعمار أطلقوا عليها صفة دولة واخترعوا لها شعبا. أما لينين زعيم البلاشفة فقد تنبأ بطبيعة الدولة المرتقبة، وبإشراف لينين جاء في وثائق مؤتمر الكومنترن الثاني في 28 يوليو 1920 بالنص: " إن الدليل الواضح على خداع جماهير شغيلة الأمة .. يتجلى في الصهيونية التي تقدم فلسطين قربانا إلي الاستغلال البريطاني بحجة تأسيس دولة يهودية في فلسطين حيث يشكل الشغيلة اليهود مجرد أقلية ضئيلة". مجددا تلمع حقيقة أن ذلك الكيان مجرد قاعدة عسكرية استعمارية تخدم أهداف الاستعمار الأمريكي وحلفائه لتطويع بلدان المنطقة للاستغلال، وقد أثبتت إسرائيل حقيقة دورها في الحرب على مصر عام 1956، و1967، إلى حرب أكتوبر 1973، ومنذ ان شاركت في قصف العراق ونهب آثاره، وتقسيم السودان، واحتلال أجزاء من لبنان ، والدعم الكامل لبناء سد اثيوبيا، وضرب سوريا حتى خلال الحصار الاسرائيلي لغزة هذه الأيام، الأكثر من ذلك أن إسرائيل شاركت جورجيا في الحرب على أوسيتيا الجنوبية، وحيثما استلزم الأمر خدمات القواعد العسكرية كانت اسرائيل تبرز وتقدم خدماتها أينما كانت الحرب. وقد كتب عالم النفس الشهير فرويد في رسالة إلى حاييم كوفلر يقول له : " بالتأكيد إنني لا أتعاطف مع أهداف الصهيونية.. ولا أعتقد أن فلسطين يمكن أن تصبح دولة يهودية". إن مشكلة اسرائيل ليست البحث عن وطن قومي لليهود، فهذا مجرد غطاء لدور القاعدة الاستعمارية، ولو كان البحث عن وطن قومي هدفا لهم لحصروا نشاطهم في فلسطين، لكن نشاطهم العدواني الذي يمتد خارج فلسطين يوضح حقيقة دور وطبيعة ذلك الكيان، الذي تدعمه المصالح الاقتصادية لدول الغرب التي تتغنى بالديمقراطية. وبذلك الصدد جدير بالذكر أن الشرطة الفرنسية قمعت مظاهرات تناصر فلسطين، بل وأصدرت حكومة ماكرون مرسوما بتغريم كل شخص يشارك في الاحتجاج على العدوان الاسرائيلي مبلغا ماليا وسجنه سبع سنوات!

ولعل أهم ملمح في الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة أنها عرت تماما حقيقة ذلك الكيان، عرته أمام جنود الغزو الذي يدعي أنهم مواطنون، وكشفت أن الكذبة مهما طال وجودها تظل كذبة، وأن انقضاء زمن على الأكاذيب لا يحولها إلى حقائق، خاصة عندما يتعلق الأمر بشعب لا يهزم وقضية لا تموت.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found