مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 1 مايو 2026 12:36 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ

الانتخابات الرئاسية المصرية بين المشاركة والإحجام

مع اقتراب فتح باب التصويت في الانتخابات الرئاسية ورغم ما يثار بشأنها بين مؤيد للرئيس عبدالفتاح السيسي ومعارض له، ولكل منهم وجهة نظره التي يعبر من خلالها عن وطنيته التي لا نطعن فيها، فالمؤيدون وأنا منهم يرون أن استمرار الرئيس يغلب مصلحة الوطن ويرسخ لمبدأ الأمن واستكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادي، خوفا من الرجوع إلى الخلف بقيادة جديدة قد تأتي بتوجهات ونظرة جديدة تعود بالبلاد إلى نقطة الصفر، لاسيما بعد ما تعرضت له خلال سنوات مضت بعد الثورة من انهيار اقتصادي وأمني ومواجهة للعديد من أشكال الإرهاب والإهمال، وذلك مع غياب رؤية المرشحين الاخرين في السباق الرئاسي وغموض برنامجهم الانتخابي وتكرار شعارات دون تقديم حلول اقتصادية جادة ، بينما يرى المعارضون وجوب التغيير لقناعتهم بأن طول مدة الرئاسة ، لن يغير من الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد شيئا.

وهنا يجب أن نقول بصدق أياً ما كنت من المؤيدين أو المعارضين وأيا ما كانت توجهاتك ، فإن الصندوق هو الحاسم والشعب المصري هو سيد القرار ، فكل فرد له الحق في المشاركة برأيه فمن يرى أنه مؤيد أو معارض فعليه أن يبادر بالمشاركة وتحكيم الصندوق، وستكون الغلبة في النهاية إلى الأغلبية وأياً كانت النتيجة فهي رغبة الأغلبية التي يجب احترامها، وليقف الشعب المصري بعد ذلك يدا واحدة خلف قيادته لمواجهة التحديات ، حتى تصبح مصر قبلة الوطن العربي وسيدة القرار وصاحبة الريادة من جديد.

وأقول لمن يرون أن صوتهم ليس له قيمة أو ما يسمون أنفسهم بالممتنعون عن التصويت ، أو من يؤمنون بأن الصندوق لا يعبر عن الحقيقة ، أقول لهم ناصحا لا تهدروا أصواتكم فهي أداة تعبيركم عن رأيكم، وإلا وجب عليكم الصمت دون أن نسمع أصوتكم ، فإذا كنتم لا تثقون في تأثيركم فكيف لنا أن نثق في رأي تدلون به فقط من أجل المعارضة الفارغة من القيمة.

وفي النهاية نقول حافظوا على مصر باختياركم الأفضل لقيادتها فهي حب كل عاشق ودليل كل تائه ولا نقول إلا كما قال الشاعر الكبير حافظ إبراهيم ((كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ))
تحيا مصر
عبدالناصر الواحي

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found