مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 1 مايو 2026 06:18 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ

عبدالمحسن سلامة يكتب: الموت «تجمدا» ياعرب!

من أفضل العناوين التى قرأتها أخيرا هو الموت «تجمدا»، والذى تصدر الصفحة الأولى فى صحيفة «الأخبار» يوم الأحد الماضى، فى تقريرها عن أطفال غزة، وتجمد 5 أطفال منهم حتى الموت، حتى كتابة هذه السطور فى إضافة جديدة للكوارث التى تلاحق الأطفال هناك.

أكثر من 75% من ضحايا الحرب فى غزة من النساء والأطفال، الذين ارتفعت أعدادهم إلى ما يقرب من 155 ألف شهيد ومصاب، من بينهم ما يقرب من 46 ألف شهيد، و109 آلاف مصاب غير المفقودين، الذين لم يتم العثور عليهم أو الذين لم يتم التعرف على جثثهم.

مأساة جديدة يعيشها أطفال غزة والعجائز هذه الأيام نتيجة موجة البرد القاتلة التى يتعرض لها قطاع غزة، حيث يعيش معظم السكان فى خيام من القماش غير صالحة للوقاية من برد الشتاء القارس، مما أدى إلى تجمد الأطفال، وموتهم «تجمدا»، وهو مصطلح جديد لضحايا الجيش النازى الإسرائيلى فى غزة.

جيش العدوان الإسرائيلى يستهدف القطاع الطبى أيضا، حيث يقوم بتدمير وحرق المستشفيات، واعتقال الأطباء وهيئات التمريض، والمسعفين، كما حدث فى مستشفى كمال عدوان أخيرا، الذى لم يكن المستشفى الأول، ولن يكون الأخير.

عمليات الجيش الإسرائيلى ضد طواقم الأطباء والمستشفيات تستهدف إخراج المستشفيات فى غزة من الخدمة، وقطع سبل العلاج عن المرضى والمصابين، ومنع تلقيهم أى علاج، وتركهم للموت السريع.

منظمة الصحة العالمية أكدت فى بيانها أن «التفكيك الممنهج» للنظام الصحى فى غزة هو حكم بالإعدام على عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

الأخطر أن يتم اعتقال الأطباء «عرايا»، وجمعهم بشكل «مهين» و«غير إنسانى» فى أماكن احتجاز غير مهيأة للإقامة لاستجوابهم لفترات طويلة ثم تركهم بعد ذلك دون أدنى جريمة.

المشكلة الآن ليست فى إسرائيل، لأن إسرائيل كشفت عن وجهها القبيح، وتبقى الأزمة فى صمت العالم العربى المهين وغير المبرر على الإطلاق.

نقلا عن جريدة الاهرام

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found