مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
السبت 2 مايو 2026 11:05 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ

من هو نور الدين حميتي؟ أسطورة الجزائر التي رحلت بصمت

من هو نور الدين حميتي؟
من هو نور الدين حميتي؟

توفي أسطورة كرة القدم الجزائرية نور الدين حميتي عن عمر ناهز 82 عامًا، مخلفًا وراءه إرثًا رياضيًا عظيمًا وجماهير وفية تتذكره بكل فخر.

رحل حميتي في هدوء داخل منزله الكائن بحي "ميسوني" في وسط العاصمة الجزائر، بعد حياة مليئة بالتضحيات والإنجازات، وفي هذا التقرير نستعرض معًا أبرز محطات حياته.

ويُعد نور الدين حميتي أحد أبرز الشخصيات الرياضية في تاريخ الجزائر، وقد لمع نجمه في حقبتي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، ليكون واحدًا من أعمدة كرة القدم الجزائرية في تلك الحقبة الذهبية.

ورغم قلة ظهوره مع المنتخب الوطني، فإن تاريخه مع الأندية الجزائرية لا يُنسى، وكان له دور بارز في تأسيس ثقافة الفوز والانتصار في الملاعب الجزائرية.

بدأ حميتي مسيرته الكروية في فترة الاستعمار الفرنسي، حيث انضم إلى نادي راسينغ الجزائر، ليبدأ رحلته مع كرة القدم، وفي عام 1963، واصل مسيرته الاحترافية لينضم إلى نادي شباب بلوزداد، الذي كان يُعرف آنذاك باسم "بلكور".

هناك، بدأ حميتي كتابة تاريخه الكروي المميز، حيث قضى 12 عامًا من حياته داخل جدران هذا النادي العريق، ليحقق العديد من الألقاب المحلية والدولية، من بينها 4 بطولات دوري، و3 كؤوس جمهورية، إضافة إلى 3 ألقاب في الكأس المغاربية للأندية البطلة.

رغم أن حميتي لم يكن من اللاعبين الأساسيين في المنتخب الجزائري، فقد شارك في 6 مباريات دولية خلال الفترة من 1967 إلى 1970.

وكان يشغل في الغالب مركز خط الوسط الدفاعي، كما لعب في بعض الأحيان كقلب دفاع أو "ليبرو" في ظل النظام التكتيكي 3-5-2 الذي كان سائدًا في تلك الفترة، ورغم قلة مشاركاته الدولية، فإن مكانته في قلوب الجماهير الجزائرية لا يمكن تجاهلها.

وبعد أن قرر الاعتزال في منتصف السبعينيات، اختار حميتي مسارًا مختلفًا في الحياة، والتحق بمسار أكاديمي في مجال الكيمياء الصناعية، وتمكن من تحقيق نجاحات كبيرة في هذا المجال، حيث كان يعتبر من المتفوقين علميًا.

وانتقل للعمل كإطار في وزارة الطاقة والمناجم، ليقضي سنوات عديدة في خدمة البلاد خارج المستطيل الأخضر، ورغم بعده عن عالم كرة القدم، إلا أن حنينه للماضي الرياضي ظل يرافقه.

ورغم الإنجازات الكبيرة التي حققها حميتي في مسيرته الكروية، فإنه لم يحظَ بالتقدير الكافي من ناديه السابق شباب بلوزداد، الذي تجاهل ماضيه المشرق بعد اعتزاله، وهذا التهميش ترك في قلبه حزنًا عميقًا، وهو ما أكده العديد من المقربين له.

ففي نهاية المطاف، لم يُمنح سوى بيان تعزية من النادي عبر حساباته الرسمية، ليُختتم بذلك فصل طويل من قصة أسطورة جزائرية طوتها الأيام.

موضوعات متعلقة

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found