مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الإثنين 13 أبريل 2026 07:40 مـ 25 شوال 1447 هـ

من المخدر إلى الطعنة: ليلة سقوط اللواء اليمني في قلب الجيزة... وتغيير مصير القاتل من الإعدام إلى المؤبد

اللواء حسن العبيدي
اللواء حسن العبيدي

وقف الشاب ذو الـ29 عامًا داخل قفص الاتهام لا يرتجف، لكنه لم يرمش سمع القاضي ينطق بالحكم الجديد: "السجن المؤبد بدلًا من الإعدام" لم يتنفس فقط أرخى كتفيه وكأن روحه عادت إليه بعد أن غادرت حين صدر الحكم الأول بإعدامه شنقًا، في جريمة شغلت الرأي العام وأثارت علامات استفهام حول ما حدث داخل شقة في بولاق الدكرور.

لم تكن الجريمة وليدة لحظة. بل خطط لها أربعة، بينهم فتاتان بالكاد تجاوزتا الطفولة، وفقًا للتحقيقات، جلسوا يتقاسمون الأدوار: المتهمتان الثالثة والرابعة تجهزان مشروبًا يحتوي على عقار مهدئ قوي يدعى "كلوزابين"، هدفه إسقاط الهدف دون مقاومة، الهدف: مسؤول عسكري يمني يقيم وحده، بعيدًا عن الأضواء.

في اللحظة التي بدأ فيها تأثير العقار يظهر على جسد المجني عليه، كانت الشقة قد تحولت إلى فخ مغلق، دخل المتهمان الأول والثاني، يحملان السلاح الأبيض، ولا وقت للتراجع. طعنات متتالية، فم مكمم، يدان موثقتان، وسكون مميت لم تكن مجرد سرقة، بل قرار بإزهاق روح.

التقرير الطبي حسم المشهد: إصابات بالغة أدت إلى الوفاة، طعنات نافذة، وآثار تقييد وخنق. لم يكن هناك شك في نية القتل، فكل تفصيلة في جسد الضحية تروي قصة لم تُسمع بعد، لكن القانون استمع لها جيدًا.

المحكمة لم تكتف بتخفيف الحكم عن المتهم الأول فقط، بل وزعت أحكامها كأنها تقرأ سيناريو النهاية: السجن المشدد 15 عامًا للمتهم الثاني والفتاة القاصر ذات الـ16 عامًا، والمؤبد للمتهمة الثالثة، أما الخامسة، فقد خرجت ببراءة، بعدما أثبتت الأوراق أنها لم تكن شريكة في الدم، بل فقط أخفت ما سُرق.

رغم أن الإعدام قد سقط من عنق المتهم الأول، فإن المؤبد لا يعني النجاة. فقد ترك خلفه ضحيةً فقدت حياته، ودولة فقدت أحد ممثليها، وقضية ستظل عالقة في ذاكرة القضاء، كصفحة سوداء من صفحات الجرائم المركبة التي تبدأ بكوب مشروب… وتنتهي بأبشع طعنة.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found