مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأحد 3 مايو 2026 09:19 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ

مصر والصين ترسمان خريطة تعاون جديد من قلب العاصمة الإدارية

مصر والصين
مصر والصين

في لحظة تُجسد تحولًا مهمًا في مسار العلاقات الدولية، استضافت العاصمة الإدارية الجديدة لقاءً استثنائيًا جمع بين رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي و"لي شولي"، أحد أبرز صانعي القرار في الحزب الشيوعي الصيني، وذلك وسط أجواء رسمية تؤكد أن العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة "ما بعد الشراكة الاستراتيجية".

زيارة لم تكن بروتوكولية، بل استراتيجية، فـ"شولي"، الذي يقود دائرة الإعلام بالحزب الشيوعي، لم يأتِ فقط لعقد لقاءات دبلوماسية، بل حمل أجندة مكثفة تشمل الإعلام، الثقافة، والسياحة، وتطلعات اقتصادية واعدة تمتد من قناة السويس حتى أعماق السوق المصرية.

مدبولي لم يُخفِ طموحه، إذ دعا الصين إلى تسريع ضخ الاستثمارات في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها صناعة السيارات الكهربائية والهواتف المحمولة، في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، كما أبدى استعداد الحكومة المصرية لتقديم تسهيلات غير مسبوقة لدعم انتقال المصانع الصينية إلى أرض الكنانة.

القطار الكهربائي، الموانئ، العاصمة الإدارية الجديدة، كلها مشروعات نالت إشادة من الوفد الصيني، بينما أبرز مدبولي التعاون القائم كقصة نجاح قابلة للتكرار، ودعا إلى تعزيز التعاون في توطين الصناعة ونقل المعرفة.

في المقابل، أبدى "لي شولي" انبهاره بالتغير العمراني والثقافي الذي شهدته مصر منذ زيارته قبل 20 عامًا، مشيرًا إلى أن القاهرة والإسكندرية أصبحتا مثالًا حيًا على قدرة الدولة على المزج بين الحداثة والحفاظ على الموروث.

السياحة الثقافية كانت حاضرة بقوة، فقد عبّر المسؤول الصيني عن رغبة بكين في نشر محتوى إعلامي عن الحضارة المصرية القديمة، ودعم مشاريع ترميم الآثار والتبادل الثقافي، وهو ما رحبت به الحكومة المصرية بوصفه فرصة لزيادة تدفق السياح الصينيين إلى مصر.

ملف التأشيرات كان أحد المفاجآت، إذ أعلن مدبولي إدراج الصين ضمن الدول التي يحصل مواطنوها على تأشيرة دخول فورية من المطارات المصرية، وهي خطوة تهدف لتيسير السياحة وتعزيز التقارب الشعبي.

التفاهم السياسي بين القاهرة وبكين بدا واضحًا، فكلا الجانبين شدد على رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ودعم مبدأ السيادة الوطنية، في وقت تتزايد فيه التوترات الدولية وتُطرح أسئلة حول مستقبل التحالفات العالمية.

ملف قمة البريكس لم يكن بعيدًا عن الطاولة، إذ أعرب مدبولي عن تطلع مصر لتعزيز التعاون بين دول التجمع خلال القمة المقبلة في البرازيل، مؤكدًا على الدور المحوري الذي يمكن لمصر أن تلعبه في الجسر بين أفريقيا وآسيا.

وفي الختام، بدا أن زيارة الوفد الصيني ليست مجرد محطة دبلوماسية، بل "بروفة" لتحالف اقتصادي حضاري طويل المدى، تُعيد فيه القاهرة وبكين رسم خريطة التعاون جنوب، وتنقل العلاقة بين البلدين من دائرة التنسيق التقليدي إلى شراكة خلاقة متعددة الأبعاد.

موضوعات متعلقة

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found