مصراوي 24
القنوات الناقلة لمباراة الحسين إربد ضد الوحدات في درع الاتحاد الأردني مع الموعد اليوم القنوات الناقلة لمباراة الخالدية ضد الأهلي البحريني في كأس السوبر البحريني مع الموعد معلق مباراة النصر ضد التعاون في الدوري السعودي والقنوات الناقلة معلق مباراة الهلال ضد الرياض في الدوري السعودي والقنوات الناقلة القنوات الناقلة لمباراة السودان ضد السنغال في كأس أمم أفريقيا للمحليين 2025 مع الموعد القنوات الناقلة لمباراة ميلان ضد ليتشي في الدوري الإيطالي 2026 مع الموعد القنوات الناقلة لمباراة الهلال ضد الرياض في الدوري السعودي مع الموعد القنوات الناقلة لمباراة النصر ضد التعاون في الدوري السعودي مع الموعد حظك اليوم: توقعات حظ برج العذراء الجمعة 29 أغسطس 2025.. أمامك فرصة للاستقرار مكافأة تحصل عليها قريبًا.. توقعات حظ برج القوس اليوم الجمعة 29 أغسطس 2025 حظك اليوم برج الميزان الجمعة 29 أغسطس 2025.. كن أكثر حسمًا حظ برج الأسد اليوم الجمعة 29 أغسطس 2025.. يوم مليء باللحظات السعيدة
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 29 أغسطس 2025 03:57 مـ 6 ربيع أول 1447 هـ

ربع نفط العالم في خطر.. ماذا يعني إغلاق مضيق هرمز بالنسبة للاقتصاد العالمي واستقرار الخليج؟

اغلاق مضيق هرمز
اغلاق مضيق هرمز

أثار تصويت البرلمان الإيراني لصالح إغلاق مضيق هرمز حالة من القلق العالمي، لا سيما أن ذلك الممر المائي يعتبر واحدًا من أهم الشرايين الحيوية لتجارة النفط في العالم، حيث تمر من خلاله ما يصل إلى 25% من صادرات النفط العالمية يومياً.

يأتي هذا القرار ردًا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة ضد منشآت إيرانية، وما زال ينتظر موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي في طهران، وهو الجهة المخولة بتفعيل مثل هذا الإجراء رسميًا، مما يعني أن الإغلاق لم يُنفذ حتى الآن، لكنه يشكل تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة العالمية.

المخاوف لم تقتصر فقط على المجال العسكري، بل طالت الأسواق الاقتصادية، حيث أن هناك بعض المحللين رجحوا أن يتم إغلاق المضيق، ولو مؤقتًا، ولكن سيؤدي هذا إلى ارتفاع كبير في سعر النفط، وسيتأثر العديد من البلاد بصورة مباشرة لأنها تعتمد على صادرات الطاقة، وتلك البلاد مثل الصين وكوريا الجنوبية والهند.

كما أعلنت القوات الأمريكية والبريطانية العاملة في الخليج أن حركة الملاحة لا تزال مستمرة بشكل طبيعي، دون أي مؤشرات فعلية على تعطيل أو تهديد مباشر للسفن التجارية، وهو ما قد يفسر أن القرار الإيراني حتى الآن يندرج ضمن إطار التصعيد السياسي والردع، لا التنفيذ العملي.

والآن تبقى الأنظار متجهة إلى الأيام المقبلة، وسط توتر إقليمي متصاعد، وترقب عالمي لأي تحرك فعلي قد يحول مضيق هرمز من أداة ضغط سياسية إلى ساحة اشتعال اقتصادي وعسكري جديد.