مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 30 أبريل 2026 05:27 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ

رفض الهدنة مع إسرائيل.. من هو عز الدين الحداد الملقب بشبح القسام؟

عز الدين الحداد
عز الدين الحداد

برز اسم عز الدين الحداد خلال الأشهر الأخيرة كأحد أبرز قادة العمل المسلح في غزة، بعدما تسلم قيادة كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، خلفًا لمحمد السنوار الذي لقي مصرعه خلال المواجهات الدائرة، وأصبح الحداد منذ ذلك الحين أحد الأسماء المؤثرة في المشهد الميداني والسياسي، وسط اتهامات متزايدة بتعطيله لمسار التهدئة.

تداولت مصادر قريبة من ملف المفاوضات مع الاحتلال أن الحداد يتخذ موقفًا متصلبًا من جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، حيث يربط أي تقدم بانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع، ووقف العمليات العسكرية دون شروط، ما اعتبرته أطراف مشاركة في الوساطة عائقًا حقيقيًا أمام إنجاز الهدنة.

يرفض الحداد الانخراط في أي مسار تفاوضي لا يحقق أهدافًا مباشرة للفصيل، ويصر على موقف يعتبر فيه القتال خيارًا إستراتيجيًا، لا مجرد وسيلة ضغط، ويستند بذلك إلى قناعات سابقة رسختها قيادات سابقة في الحركة، ورفضت هي الأخرى تقديم أي تنازلات مقابل هدوء مؤقت.

عز الدين الحداد، الذي تطلق عليه الأجهزة الإسرائيلية اسم "الشبح"، يتمتع بقدرة لافتة على التخفي، وقد تعذر على استخبارات الاحتلال تحديد تحركاته بدقة، ما أبقى الرجل خارج دائرة الاستهداف المباشر حتى الآن، رغم إدراجه ضمن قائمة الأهداف الأكثر خطورة من وجهة نظر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

ينسب إليه الإشراف المباشر على عمليات السابع من أكتوبر 2023، ويعتقد أنه تولى التنسيق بين عدة خلايا ميدانية ساهمت في تنفيذ الهجمات الأولى، كما يرتبط اسمه أيضًا بملف الأسرى الإسرائيليين داخل القطاع، وهو ملف يُعد من أكثر القضايا حساسية في المشهد الراهن.

يصف مقربون من الحداد سلوكه التنظيمي بالمنضبط وقدرته القيادية بالثابتة، حيث نجح في إعادة ترتيب الأوضاع داخل الكتائب رغم الضربات المتلاحقة التي استهدفت البنية القيادية، ويُقال إنه يدير العمل من داخل مدينة غزة، بعيدًا عن أعين الرصد الجوي والمراقبة الأمنية.

يرفض الحداد بشكل قاطع أي سيناريو يتضمن إخراج الحركة من غزة ضمن تسوية شاملة، ويرى في ذلك مساسًا جوهريًا بوضع الحركة في المشهد الفلسطيني، ويعتبره خطًا لا يمكن تجاوزه، مستندًا إلى إرث سياسي وعسكري مشترك بين قادة الحركة منذ نشأتها وحتى اللحظة الراهنة.

بذلك، يواصل الحداد لعب دور مركزي في تحديد اتجاهات القرار داخل الجناح العسكري، معتمدًا على مقاربة ترفض الحلول المرحلية أو الجزئية، في وقت يتزايد فيه الضغط الإقليمي والدولي لإنهاء النزاع، بينما لا يزال الرجل في موقع التأثير الفعلي على أرض المعركة، وخلف كواليس القرار الميداني.

موضوعات متعلقة

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found