مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 30 أبريل 2026 11:23 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ

من هو ناصر الجن؟ الجنرال الجزائري المثير للجدل بين الصرامة الأمنية والإعفاء المفاجئ

ناصر الجن
ناصر الجن

يُعتبر الجنرال "عبد القادر حداد" المعروف بلقب "ناصر الجن"، أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ المخابرات الجزائرية الحديثة وأكثرها إثارة للجدل، فقد ارتبط اسمه بالشدة والصرامة في مواجهة الجماعات المسلحة خلال "العشرية السوداء" وصولاً إلى توليه منصب قائد جهاز الأمن الداخلي قبل أن يُعفى من مهامه بشكل مفاجئ في مايو الماضي 2025 بعد مرور أقل من عام على تعيينه.

بدأ مساره العسكري في مطلع التسعينيات داخل مركز التحقيقات العسكري بالبليدة، حيث سرعان ما عرف بانضباطه الصارم، قبل أن يتم استدعاؤه إلى وحدة النخبة الخاصة المكلفة بالعمليات ضد التنظيمات المتطرفة.

وخلال سنوات الحرب الأهلية، التصقت به سمعة مثيرة للجدل، إذ اعتبره البعض ضابطًا شديد القسوة بينما رآه آخرون رجلاً حاسمًا في مواجهة الإرهاب.

في وقتٍ لاحق، أصبح من أبرز مساعدي الجنرال عبد القادر آيت وعرابي "الجنرال حسان"، وتميز بمهاراته الاستراتيجية التي قادته إلى الترقية لرتبة جنرال في 2022، ثم إلى قيادة الأمن الداخلي في 2024.

لكن مسيرته لم تستمر طويلًا، إذ أعفي من منصبه بعد 11 شهرًا فقط، في قرار أثار تكهنات واسعة حول صراعات داخلية في جهاز المخابرات، كما ارتبط اسمه بصراع غير معلن مع النفوذ الفرنسي، حيث أشارت تقارير إلى إحباطه محاولات تجسس ومؤامرات خارجية استهدفت الجزائر.

وهكذا بقيت صورته منقسمة بين معارضيه الذين يرونه رمزًا للقبضة الحديدية في التسعينيات، وأنصاره الذين يعتبرونه جنرالاً وطنيًا دافع عن أمن البلاد في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found