مصراوي 24
كيفية مشاهدة مباراة الأهلي وإلتشي اليوم ضمن معسكر إسبانيا موعد مباراة الأهلي وإلتشي الإسباني اليوم ضمن معسكر الراقي القنوات الناقلة لمباراة فلامنجو ضد مينيرو اليوم مع الموعد والتشكيل في بطولة كأس البرازيل القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد إلتشي الودية اليوم مع الموعد جمال عبدالحميد لـ”الصباح العربي”: الأهلي خسر مكانه لبيراميدز.. ومصطفى محمد لو مبقاش خليفتي مش هيخسر حاجة طارق رضوان لـ الصباح العربي: الزمالك يسير في الطريق الصحيح.. وجون إدوارد مكسب ولا يبحث عن ”الشو”.. وهذه رسالتي للإدارة والجماهير عاجل| القبض على أم مكة البلوجر .. ما علاقة مروة بنت حسني مبارك؟ نتيجة مباراة الزمالك وغزل المحلة: فوز الفارس الأبيض على زعيم الفلاحين بهدفين مقابل هدف وحيد أول تصريح من محمد عدلان بعد الانضمام ليد الزمالك: حققت حلمي وسأقاتل من أجل البطولات لمكافحة المعلومات المضللة.... منصة التيك توك تتيح ميزة Footnotes تارا عماد لـ الصباح العربي| مسلسل”كتالوج” علمني أواجه وجعي و”درويش” مغامرة خارج التوقعات نقابة السينمائيين تُعلن وفاة المنتج صلاح شميس في بيان رسمي وتحدد مكان العزاء
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الثلاثاء 10 مارس 2026 03:51 صـ 21 رمضان 1447 هـ

هل يتم تشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة؟ نيويورك تايمز تكشف التفاصيل

خطة ترامب للسلام في غزة
خطة ترامب للسلام في غزة

حالة من التردد الكبير التي تواجه الدول المرشحة للمشاركة في قوة دولية مُخطط لنشرها في قطاع غزة، ضمن خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهذا وفقا لتقرير كشفته صحفية "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وأشاروا إلى أن هذه القوة التي يُفترض أن تتولى تأمين المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، تواجه تحديات بسبب مخاوف الدول من أن تُنظر إليها كقوة احتلال، وسط بيئة غير مستقرة في القطاع.

ويذكر أن خطة ترامب التي أدت إلى هدنة هشة بين إسرائيل و"حماس" قبل أسبوعين، تتضمن نشر قوة دولية لتأمين غزة، منع تهريب الأسلحة، توزيع المساعدات، وتدريب قوات أمن فلسطينية.

لكن التقدم في تشكيل هذه القوة يكاد يكون متوقفًا بسبب الغموض حول مهامها، خاصة مع استمرار "حماس" في الاحتفاظ بقدراتها العسكرية، لذلك تخشى الدول المرشحة تورط جنودها في مواجهات مع مقاتلي "حماس" في مناطق مكتظة تحتوي على أنفاق وعناصر مسلحة.

ويذكر أن يسابق الوسطاء الدوليون الزمن لإدخال القوة الدولية إلى غزة، لمنع "حماس" من استعادة السيطرة على المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي، لكن غياب جهة واضحة تتولى الأمن قد يؤدي إلى فراغ سلطة، مما يعزز نفوذ "حماس" مجددًا.

في حين يشترط الجيش الإسرائيلي أن تكون القوة الدولية جاهزة قبل استكمال انسحابه، وهو أمر يبدو صعبًا في ظل تمسك "حماس" بسلاحها.

وهنا تشير التقارير إلى أن الدول العربية ترفض إرسال قوات إلى غزة دون ضمانات بأن المهمة ستكون جزءًا من مسار سياسي يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية، وهو شرط ترفضه إسرائيل، كما تخشى هذه الدول من ردود فعل شعبية سلبية إذا واجهت قواتها "حماس"، مما قد يعرضها لضغوط داخلية كبيرة.