مصراوي 24
كيفية مشاهدة مباراة الأهلي وإلتشي اليوم ضمن معسكر إسبانيا موعد مباراة الأهلي وإلتشي الإسباني اليوم ضمن معسكر الراقي القنوات الناقلة لمباراة فلامنجو ضد مينيرو اليوم مع الموعد والتشكيل في بطولة كأس البرازيل القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد إلتشي الودية اليوم مع الموعد جمال عبدالحميد لـ”الصباح العربي”: الأهلي خسر مكانه لبيراميدز.. ومصطفى محمد لو مبقاش خليفتي مش هيخسر حاجة طارق رضوان لـ الصباح العربي: الزمالك يسير في الطريق الصحيح.. وجون إدوارد مكسب ولا يبحث عن ”الشو”.. وهذه رسالتي للإدارة والجماهير عاجل| القبض على أم مكة البلوجر .. ما علاقة مروة بنت حسني مبارك؟ نتيجة مباراة الزمالك وغزل المحلة: فوز الفارس الأبيض على زعيم الفلاحين بهدفين مقابل هدف وحيد أول تصريح من محمد عدلان بعد الانضمام ليد الزمالك: حققت حلمي وسأقاتل من أجل البطولات لمكافحة المعلومات المضللة.... منصة التيك توك تتيح ميزة Footnotes تارا عماد لـ الصباح العربي| مسلسل”كتالوج” علمني أواجه وجعي و”درويش” مغامرة خارج التوقعات نقابة السينمائيين تُعلن وفاة المنتج صلاح شميس في بيان رسمي وتحدد مكان العزاء
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الثلاثاء 10 مارس 2026 03:51 صـ 21 رمضان 1447 هـ

تحالفات طالبان الجديدة بين الهند وباكستان.. مناقشات سياسية لتعزيز استقلال كابول

أمير خان متقي
أمير خان متقي

تعمل حركة طالبان في المرحلة الحالية على إعادة صياغة علاقاتها الإقليمية بين الهند وباكستان، في محاولة لإرساء توازن جديد يمنح كابول مساحة أوسع من الاستقلال السياسي في ظل التوترات المستمرة بين الجارتين النوويتين.

فمنذ عودتها إلى الحكم في عام 2021، بدأت طالبان تفتح قنوات تواصل مع نيودلهي، مستغلة الضغوط التي تواجهها باكستان بسبب الأوضاع الأمنية والنزاعات الحدودية على طول خط دوراند، في وقت تحاول فيه الحركة تجاوز الصورة النمطية التي ربطتها تاريخيًا بالتبعية لإسلام آباد.

وشكلت زيارة وزير الخارجية الأفغاني "أمير خان متقي" إلى الهند في أكتوبر الماضي محطة مهمة في هذا التحول، إذ أعقبتها خطوة هندية غير مسبوقة تمثلت في تحويل بعثتها الفنية في كابول إلى سفارة كاملة، في إشارة واضحة إلى رغبة نيودلهي في استئناف علاقاتها الرسمية مع حكومة طالبان بعد سنوات من الحذر.

ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان العلاقات التاريخية التي جمعت كابول ونيودلهي، إذ كانت الحكومات الأفغانية المتعاقبة منذ الاستقلال تميل إلى إقامة علاقات إيجابية مع الهند، في مقابل توتر دائم مع باكستان بسبب ملف الحدود ومشروع باشتونستان الذي طالما أثار حساسية سياسية بين البلدين.

ويبدو أن طالبان اليوم تسعى لتكرار هذا النمط، لكن بصيغة مختلفة، إذ تحاول ترسيخ استقلالها عن النفوذ الباكستاني ليس فقط سياسيًا بل دينيًا أيضًا، وهو ما ظهر في زيارة "متقي" لمدينة ديوبند الهندية، حيث نال شهادة في علوم الحديث ولقب "قاسمي"، في إشارة رمزية إلى استقلال المرجعية الدينية للحركة عن باكستان.

ورغم أن التقارب مع الهند لا يشكل تهديد مباشر لإسلام آباد بحكم غياب الحدود المشتركة بين البلدين، فإن الخطوات الأخيرة تعكس رغبة طالبان في استخدام علاقاتها مع نيودلهي كأداة توازن استراتيجي أمام الضغوط الباكستانية.

أما الهند، فتبدو حذرة في مقاربتها، إذ تركز على دعم المشاريع التنموية وتعزيز التواصل الدبلوماسي دون الدخول في مواجهة مفتوحة مع باكستان، مما يجعل العلاقة الثلاثية بين كابول ونيودلهي وإسلام آباد محكومة بمنطق الجغرافيا والتاريخ الذي يواصل رسم حدود النفوذ والتأثير في المنطقة.