وزير الكهرباء يستقبل النائب التنفيذي لرئيس شركة بريتيش بتروليام والمسؤولة عن الغاز والطاقة منخفضة الكربونرئيس اقتصادية قناة السويس يلتقي كبار مسئولي المفوضية الأوروبية ضمن وفد اقتصادي مصري ببروكسلالتعليم العالي تواصل مُلاحقة الكيانات الوهمية وتُغلق كيانًا وهميًا بمحافظة المنوفيةالمنطقة الشمالية العسكرية تطلق حملة ” بلدك معاك ” لدعم الأسر الأكثر إحتياجاًوزير التنمية المحلية: 130 متدربًا من العاملين بالمحليات يجتازون 4 دورات بمركز سقارة للتدريبمحافظ بورسعيد يشهد فعاليات لقاء منسقي مهرجان الكرازة المرقسيةوزير الشباب والرياضة يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفةفجر الضمير أحدث إصدارات هيئة الكتاب من ترجمة سليم حسنتوقيع الكشف الطبي وصرف العلاج بالمجان لـ 2600مريض من أبناء قرية حانوت بكفر صقرمحافظ أسيوط يفتتح معرض ”أهلًا رمضان” والذي تنظمه الغرفة التجارية لتوفير السلع الغذائية بأسعار مخفضةمحافظ بني سويف يُكرًم أوائل دورات مركز تدريب وزارة التنمية المحلية بسقارة ضمن الخطة التدريبية للعام 2023/2024وزيرة التعاون الدولي تلتقي نائب رئيس مجموعة البنك الدولي وتبحث التعاون المشترك في مجال المشروعات الخضراء
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأربعاء 21 فبراير 2024 02:32 مـ 12 شعبان 1445 هـ

الإفتاء تحذر من اعتقاد خاطئ حول الجمعة الأخيرة من رمضان 

حذرت دار الإفتاء، مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من نشر وتداول رواية «الصلاة في آخر جمعة برمضان تكفر عن الصلوات الفائتة»، مؤكدة أنها ليست حديثًا نبويًا وباطلة، مطالبة بحذفها والتنويه للآخرين إلى عدم صحتها.

وقالت الإفتاء إن هذه الرواية وضعها الكذابون الذين يفترون على الدين، مشددة على أنه يجب قضاء الصلوات الفائتة باتفاق الأئمة الأربعة؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اقْضُوا اللهَ، فَإِنَّ اللهَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ» رواه الْبُخَارِيُّ من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلا ذَلِكَ» متفق عليه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.

وأوضحت: "فإذا وجب القضاء على الناسي -مع سقوط الإثم ورفع الحرج عنه- فالعامد أَوْلَى، وهذا من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى، قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: "وشذ بعض أهل الظاهر فقال: لا يجب قضاء الفائتة بغير عذر، وزعم أنها أعظم من أن يخرج من وبال معصيتها بالقضاء، وهذا خطأ من قائله وجهالة".

وأضافت: "فعلى من فاتته الصلاة مدة من الزمن -قليلة كانت أو كثيرة- أن يتوب إلى الله تعالى ويشرع في قضاء ما فاته من الصلوات، وليجعل مع كل صلاة يؤديها صلاةً من جنسها يقضيها، وله أن يكتفي بذلك عن السنن الرواتب؛ فإن ثواب الفريضة أعظم من ثواب النافلة".

وتابعت: "وقد أشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أفضلية قضاء الفائتة مع مثيلتها المؤداة من جنسها في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ صَلَاةَ الْغَدَاةِ مِنْ غَدٍ صَالِحًا فَلْيَقْضِ مَعَهَا مِثْلَهَا» رواه أبو داود من حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه، قال الخطَّابي: "ويُشْبِهُ أن يكون الأمر فيه للاستحباب؛ ليحوز فضيلة الوقت في القضاء". اهـ، وليستمر الإنسان على ذلك مدة من الزمن توازي المدة التي ترك فيها الصلاة حتى يغلب على ظنه أنه قضى ما فاته، فإن عاجلته المنية قبل أن يستوفي قضاء ما عليه فإن الله يعفو عنه بمنه وكرمه".

وكان بعض مستخدمي التواصل الاجتماعي تداولوا رواية مكذوبة تقول إن: «من فاتته صلاة في عمره ولم يحصها، فليقم في آخر جمعة من رمضان ويصلي أربع ركعات بتشهد واحد، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة القدر 15 مرة وسورة الكوثر كذلك، ويقول في النية نويت أن أصلي أربع ركعات كفارة لما فاتني من الصلاة، وقال أبو بكر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هي كفارة أربعمائة سنة، حتى قال علي كرم الله وجهه هي كفارة ألف سنة، قالوا: يا رسول الله، ابن آدم يعيش ستين سنة أو مائة سنة، فلمن تكون الصلاة الزائدة؟ قال: تكون لأبويه وزوجته وأولاده فأقاربه وأهل البلد».