مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأربعاء 17 يونيو 2026 06:12 مـ 1 محرّم 1448 هـ

محمد حسن البنا يكتب: أكتوبر 73

فى مثل هذه الأيام من 47 سنة، كانت قوات إسرائيل تتمركز على الضفة الشرقية لقناة السويس، سيناء الحبيبة تحت سيطرتها، بعد حرب الأيام الستة التى انهار فيها الجيش المصرى عام 1967، والتى نسميها نكسة يونيو، لم يكن أحد يدرى ماذا تفعل مصر فى هذه اللحظات، المشهد العام يوحى بأن مصر لم تكن مستعدة لخوض معركة الكرامة واسترداد الأرض، وكان طلبة الجامعات، وأنا واحد منهم، فى غليان شديد من الموقف السلبى الظاهر للقيادة السياسية، خرج الطلبة وقتها فى مظاهرات مطالبين بخوض معركة العزة والشرف، وكانت القيادة السياسية تصبرهم بعام الحسم، ولم نكن نصدق ذلك، وعشنا حالة من الإحباط الشديد.

لكن الثعلب المصرى الشهيد محمد أنور السادات وقيادات الدولة المصرية الأبطال، كانوا يخططون فى السر، نجح إعلامنا بقيادة الراحل العظيم الدكتور محمد عبد القادر حاتم بأن يوحى للجميع داخل وخارج مصر بالسكون التام والنوم العميق، فجأة يفيق العالم والشعب المصرى فى الساعة الثانية إلا خمس دقائق من ظهر يوم السبت السادس من أكتوبر 1973 بطلعات جوية مدمرة للقوات الإسرائيلية، وعبور واقتحام لأكثر حصون العالم قوة وعتادا «خط بارليف» الذى كان ممتدا على الشاطئ الشرقى للقناة بعمق ما يقرب من 10 كيلومترات وساتر ترابى مانع للاقتحام، لكن جنود مصر الذين اقتحموا المانع المائى والترابى والخط الملغوم رفعوا شعار العزة والكرامة والثأر، متسلحين بشعار «الله أكبر ولا إله إلا الله» وكان الله معهم، وما هى إلا سويعات حتى انتشر جنود مصر البواسل فى أرض سيناء، وبعدها استمرت حرب تحرير سيناء وسط ذهول العالم، ثم بدأت معركة السلام، التى تم فيها تحرير كامل الأرض.

اليوم وفى غفلة من الزمن تعود إلى سيناء جحافل الإرهاب، فى محاولة لخنق مصر، لكن جنودها البواسل وشعبها العظيم يتصدى لهؤلاء الشرذمة، التى زرعها فى أرضنا إخوان الشر أعداء مصر وشعبها. يكفينا أن تكون عقيدة جنودنا البواسل ونشيدهم «أملى يا بلدى أنى أموت شهيد يا بلدى».

دعاء: اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِى الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ.

نقلا عن اخبار اليوم

موضوعات متعلقة

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found