مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 30 أبريل 2026 06:39 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ

أحمد عبد الرحمن يكتب: الزمن الدوار

أحيانا نسمع بعض القصص عن أشخاص لا نعرفهم ، ورغم التطور الهائل في وسائل المعرفة إلا اننا نظل عاجزين بشكل كبير عن معرفة الحقيقة ، لكن تظل كل القصص تحمل في طياتها الكثير من الدروس التي تعتبر دليل إرشادي لتصرفاتنا في تلك الحياة .

ومن القصص التي سمعتها كثيرا وبأشكال مختلفة في العديد من الدول قصة الملياردير البرازيلي "سيسيرو" والذي كان من جبروته يخاف الناس ذكر إسمه ، ومن أشهر أقواله :
"لو كنت أمشي في الطريق ووقع مني مليون دولار سأتركها ولن أضيع وقتي لإلتقاطها"

في أحدى المرات وهو جالس مع صديقته في أحد أفخر المطاعم تعثر أحد الخدم وأسقط عليه كوب ماءً فرفض قبول إعتذاره وطلب من مدير المطعم أن يطرده .

عندما علم لاحقا بان الخادم لم يطرد إشترى الفندق والمطعم بما فيه لطرد الخادم لخطأ غير مقصود .

"سيسيرو" كانت له شركات ومؤسسات ضخمة يسيطر بها على تجارة البن والسكر واللحوم البرازيلية ، هذا غير مصانع الأسلحة التي تصنع مختلف انواع الأسلحة .

أعداء "سيسيرو" جربوا معه كل الوسائل وكل الطرق للقضاء عليه ولم ينجحوا
وكانت أسهل طريقة لتدميره هو استغلال إبنته الوحيدة 14 سنة وإيقاعها في الإدمان المدمر ، وبعد دخولها في الإدمان تم استدراجها وإخفاؤها عن والدها .

وهذا السبب جعله يخسر الكثير من الوقت بحثًا عنها
حتى أن شغله الشاغل كان إيجادها فأجل الكثير من الصفقات وغاب عن العمل لأيام.

بعد غيابه المستمر عن مشاريعه استغل مدير أعماله فترة غيابه عن العمل وظروفه الخاصة وغدر به ، فباع شركات "سيسيرو" لنفسه وحول كل الأموال لحسابات خارجية يملكها ، وعندما تلقى "سيسيرو" خبر سرقة شركاته لم يهتم بالأمر
وكان رده أنه مشغول بالبحث عن ابنته .

الشيء الذي ذبح سيسيرو وهو حي أنه وجد ابنته مقتولة ومغتصبة في سلة القمامة التي وضعت أمام منزله ووجد ورقة معلقة على جثتها مكتوب عليها "(هذا جزاؤك من جبروتك فلك جزاء ماإقترفت)"

فقد عقله وأصيب بالجنون
وترك عالم التجارة وأصبح مشردًا في الشوارع
لايذكر شيئًا عن نفسه
وأصبح يسكن بيتا من الصفيح .

كانت كل الناس تعرفه وتلتقط له الصور الفوتوغرافية وهم بجانبه ، ولم يفكر أحد في مساعدته وكانوا يقولون لو رحمنا وهو عزيز غني لرحمناه وهو ذليل فقير .

خلاصة القول والحكمة من القصة دي تتلخص في كلمتين ، إحذروا دورة الأيام
ولا تعتقدوا أنكم بعيدين عنها ففي أي لحظة قد يدور الزمن ضدك ويدمرك
هذه الدنيا ليس لها أمان حتى وإن روضتها فإن دارت عليك ستغلب .
ربنا يسترها معانا ومعاكم

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found