مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 1 مايو 2026 03:05 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ

كرم جبر يكتب: الاستعمار الداخلي!

كرم جبر
كرم جبر

دروس التاريخ لا تكذب، وتؤكد أن الدول التي تحافظ على استقلالها في هذا الزمن تمسك جمراً، لأن الحروب تغير شكلها وأسلحتها، ولم تعد فقط جيوش الغزو الخارجي، ولكن صراعات الفناء الذاتي، عن طريق الجماعات الإرهابية «الاستعمار الداخلي»، التي ألحقت بدولها خسائر فادحة، أكثر مما فعلته الجيوش الغازية على مر التاريخ.
وكانت المنطقة العربية آمنة إلى حد ما، حتى وقع الغزو العراقي للكويت، فأعطى ضوءًا أخضر لاستباحة الدول والشعوب، وظهر الوجه القبيح لجيوش الاحتلال وهي ترفع شعارات براقة، تبريرا لعودة أسوأ عصور الاستعمار.

وكلما استحكمت حلقات الجراح، أتذكر الرئيس السادات رحمة الله عليه.
كان يعرف أهدافه جيدا ويسعى إليها ولا يحيد عنها، ووضع نصب عينيه منذ اللحظة الأولى لتوليه الحكم، انجاز المهمة المقدسة وتحرير سيناء الغالية من دنس الاحتلال حربا وسلما، وواجه بشجاعة حروب العداء والكراهية من كثير من الأنظمة العربية.

والحكام صنفان: إما يصعدون بدولهم إلى القمة.. أو الهاوية، و«لو» تمتع البعض بحكمة وصبر السادات، لأنقذوا بلادهم والمنطقة من المصير الصعب، ولكن لأن «لو» تفتح عمل الشيطان، حدث ما حدث وانفتحت أبواب المنطقة لكل أنواع الشياطين.


والإرهاب أخطر من الغزو الخارجي، فالاستعمار سيرحل وإن طال الزمن، ولكن جماعات التطرف والإرهاب إذا أمسكت برقبة بلد ما، فالبلاء يكون أشد ضراوة وأكثر قسوة.
ومصر تدرك جيدا أن الحفاظ على استقرارها حياة أو موت في منطقة تموج بالأحداث والتقلبات، وتحتم عليها تجاربها التاريخية مد الجسور مع الدول الشقيقة، والبحث دائما عن عوامل التلاقي، والابتعاد عن ما يثير الخلاف.

وفي ظل تلاحق الأزمات الدولية التي تتفاعل آثارها السلبية على دول وشعوب المنطقة، تحرص مصر على الحفاظ على مد الجسور مع الدول الشقيقة، وتدعيم أواصر التعاون المشترك، والابتعاد عن كل صور الفرقة والتشرذم.

ودروس التاريخ لا تكذب وتؤكد ضرورة الاحتكام إلى الحكمة والصبر والهدوء، وضرورة الاستفادة من تجارب السابقين، والتمسك بثمارها والابتعاد عن أشواكها.
وأهمها ضرب الجماعات الإرهابية التي أيقظها الغرب في المنطقة، انتقاما من دولها وشعوبها، رافعا شعارات زائفة عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.
وبفضل المولى عز وجل تخلصت مصر من كابوس الإرهاب، بتضحيات كبيرة وسقوط شهداء وجرحى من خيرة شبابها، وأوقف جيشها العظيم مؤامرة السقوط التي خططوا لها.. نقلا عن بوابة أخبار اليوم

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found