مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 30 أبريل 2026 06:41 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ

أسامة الغزالى يكتب: ليل السودان الطويل!

أسامة الغزالى
أسامة الغزالى

للأسف الشديد شغلتنا محنة غزة ومعاناتها من حرب الإبادة الإجرامية الإسرائيلية ضدها، عن محنة أخرى جنوب مصر، فى السودان الشقيق... نعم! فالسودان ليس مجرد أخ لمصر، ولكنه بحكم الجغرافيا والتاريخ والثقافة والمصالح شقيق بمعنى الكلمة! فالأخ قد يكون من أحد الوالدين فقط، ولكن السودان شقيق من الأبوين معا: من الجغرافيا ومن التاريخ! السودان هو الامتداد الجغرافى الطبيعى لمصر، مثلما أن مصر هى الامتداد الجغرافى الطبيعى للسودان، وتاريخ مصر منذ القدم مرتبط بتاريخ السودان، والسودانيون فى مصر...هم أيضا مصريون، كما أن المصريين فى السودان هم أيضا سودانيون! هذا ليس مجرد بوح بمشاعر عاطفية، ولكنه تعبير عن واقع أعلمه وأومن به تماما! ولذلك فمثلما أعلم جيدا عن وعى مصر الرسمية بالعلاقات الخاصة مع السودان والحكومة السودانية. اتمنى وأرجو، بل وألح فى الرجاء، أن يلعب المجتمع المدنى المصرى، بجميع تنوعاته، دوره المطلوب ـ بل دوره الواجب ـ فى تقوية العلاقات بالمجتمع السودانى والشعب السودانى، بكل أطيافه وطوائفه! لماذا أقول ذلك الآن؟ لأن السودان لايزال يمر بمحنته القاسية والبشعة التى يعانيها تحت تأثير التمرد العسكرى لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو حميدتى! ضد نظام حكم الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة. هل أذكركم ببعض الكوارث التى عانى من جرائها الشعب السودانى ولا يزال يعانيها: لقد أدى الصراع إلى حدوث أكبر واقعة نزوح فى العالم، دفعت ملايين السكان للهرب من مواطنهم: الأغنياء منهم نزحوا إلى خارج السودان، أما الفقراء فقد انتقلوا بين الولايات السودانية، تطاردهم أشباح التمييز والاضطهاد العرقى والقتل والعنف الجنسى. فضلا عن المجاعة فى بلد من أغنى بلاد العالم فى موارده وثرواته الغذائية: النباتية والحيوانية والمائية! أما لهذا الليل الطويل أن ينجلى؟

نقلا عن الاهرام

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found