مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 30 أبريل 2026 06:40 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ

محمد بركات يكتب: هنية.. ووحدة المقاومة

من قبل ومن بعد الجريمة الإسرائيلية الجديدة، باغتيالها لرئيس المكتب السياسى لحركة حماس «إسماعيل هنية» فى طهران خلال حضوره لمراسم تنصيب الرئيس الإيرانى الجديد أول أمس،...، أحسب أنه لا خلاف على الإطلاق على صحة القول، بأن الحقيقة المؤكدة التى يجب على كل أبناء الشعب الفلسطينى إدراكها بوعى كامل، والإيمان بها تحت كل الظروف وفى كل الأحيان والأحوال،...، هى أن قوتهم فى وحدتهم، ووقوفهم جميعاً صفاً واحداً ويداً واحدة فى مواجهة الاحتلال، سعياً للاستقلال والتحرر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وفى المقدمة من هؤلاء الذين يستوجب عليهم إدراك هذه الحقيقة، والالتزام الكامل بها والعمل الجاد والصادق والأمين على الوفاء بها، قادة المقاومة وكوادرها السياسية وقادة كوادر المنظمات المتعددة، العاملة فى الأنشطة العسكرية السياسية الرافعة لراية المقاومة والجهاد، سواء كانت فى فتح أو حماس أو الجهاد أو غيرهم.

وفى هذا الإطار أحسب أن الضرورة والواجب يحتمان على كل الفصائل وتلك المنظمات، أن ترتقى إلى مستوى آمال وتطلعات الشعب الفلسطينى، الذى ضحى ويضحى فى كل يوم فى مواجهة قوى الاحتلال،...، وأن يسعوا بجدية كاملة وبكل الأمانة والصدق لإنهاء خلافاتهم وتوديع انشقاقاتهم.

وأن يسعوا بكل الإخلاص والجدية للوصول معاً إلى وحدة الصف والهدف، والعمل الأمين والجاد لتحقيق طموحات الشعب الفلسطينى وحقوقه المشروعة، وفى التحرر الوطنى وإقامة دولته المستقلة على أرضه المحتلة، فى الضفة الغربية وقطاع غزة، وفقا لحدود الرابع من يونيو «١٩٦٧» وعاصمتها القدس العربية.

وعلى هؤلاء جميعاً مهماً تعددت ولاءاتهم وتنوعت انتماءاتهم أو معتقداتهم، الإدراك الواعى بأن ولاءهم جميعاً وانتماءهم جميعاً، يجب أن يكون لوطنهم وتحقيق أهداف شعبهم، الذى لن يغفر لهم هذه الفرقة وذلك الانقسام والتشرذم الذى هم فيه الآن ومنذ فترة ليست بالوجيزة.

أقول ذلك وكلى أمل أن تستطيع فتح وحماس والجهاد وبقية الفصائل الفلسطينية تجاوز الخلافات المثارة بينهم، حول طبيعة وشكل المرحلة القادمة فى غزة.

ويبقى سؤال: ألا يكفى سقوط أكثر من «٤٠ ألف شهيد» وأكثر من «١٠٠ ألف مصاب» من أبناء الشعب الفلسطينى بالإضافة إلى هنية وغيره من القادة والمسئولين، لوضع حد للخلافات وتوحيد الكلمة بين جميع الفصائل وحركات المقاومة؟!

نقلا عن اخبار اليوم

موضوعات متعلقة

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found