مصراوي 24
كيفية مشاهدة مباراة الأهلي وإلتشي اليوم ضمن معسكر إسبانيا موعد مباراة الأهلي وإلتشي الإسباني اليوم ضمن معسكر الراقي القنوات الناقلة لمباراة فلامنجو ضد مينيرو اليوم مع الموعد والتشكيل في بطولة كأس البرازيل القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد إلتشي الودية اليوم مع الموعد جمال عبدالحميد لـ”الصباح العربي”: الأهلي خسر مكانه لبيراميدز.. ومصطفى محمد لو مبقاش خليفتي مش هيخسر حاجة طارق رضوان لـ الصباح العربي: الزمالك يسير في الطريق الصحيح.. وجون إدوارد مكسب ولا يبحث عن ”الشو”.. وهذه رسالتي للإدارة والجماهير عاجل| القبض على أم مكة البلوجر .. ما علاقة مروة بنت حسني مبارك؟ نتيجة مباراة الزمالك وغزل المحلة: فوز الفارس الأبيض على زعيم الفلاحين بهدفين مقابل هدف وحيد أول تصريح من محمد عدلان بعد الانضمام ليد الزمالك: حققت حلمي وسأقاتل من أجل البطولات لمكافحة المعلومات المضللة.... منصة التيك توك تتيح ميزة Footnotes تارا عماد لـ الصباح العربي| مسلسل”كتالوج” علمني أواجه وجعي و”درويش” مغامرة خارج التوقعات نقابة السينمائيين تُعلن وفاة المنتج صلاح شميس في بيان رسمي وتحدد مكان العزاء
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأربعاء 18 مارس 2026 08:27 صـ 29 رمضان 1447 هـ

هل عودة كابيلا تهدد مصالح ترامب في الكونغو؟

جوزيف كابيلا
جوزيف كابيلا

في ظل التوترات السياسية المستمرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حذر خبراء من أن عودة الرئيس السابق جوزيف كابيلا قد تؤثر سلبًا على مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في استغلال ثروات البلاد المعدنية، خاصة في ظل صراع النفوذ المتزايد.

وأشارت صحيفة "التايمز" إلى أن عودة كابيلا، الذي فر من البلاد في 2019 بعد سنوات من الاحتجاجات ضد حكمه، تثير القلق في أوساط الدول الغربية، حيث يُعتقد أن دوافعه لا تقتصر على إنهاء الحرب الأهلية بل تشمل أيضًا تعزيز مصالحه الشخصية وحلفائه.

كابيلا، الذي يعتبر حليفًا قويًا للرئيس الرواندي بول كاغامي، عاد إلى الكونغو ليحاول حل الأزمة السياسية، وسط مزاعم عن تخطيطه للعودة إلى السلطة.

وتقول الصحيفة إن هذا الوضع يعقد المصالح الدولية في الكونغو، التي تحتل مكانة استراتيجية بسبب ثرواتها المعدنية مثل الكوبالت والكولتان، التي تعد حيوية لصناعة التكنولوجيا الحديثة.

في سياق متصل، يُشاع أن إريك برنس، المقرب من ترامب، قد وافق على تقديم دعم عسكري لحكومة كينشاسا في تأمين المناجم، وهو ما يُعتبر جزءًا من خطة "المعادن مقابل الأمن".

هذا الاتفاق المحتمل يعكس رغبة واشنطن في تقليص النفوذ الصيني في السوق العالمي للمعادن، لكنه قد يزيد من تعقيد الوضع العسكري والسياسي في الكونغو.

تحاول واشنطن الضغط على كينشاسا للتوصل إلى اتفاق مع رواندا لإنهاء الصراع، بينما تعيق تحركات كابيلا استقرار المنطقة وتهدد المصالح الغربية في الكونغو.