مصراوي 24
كيفية مشاهدة مباراة الأهلي وإلتشي اليوم ضمن معسكر إسبانيا موعد مباراة الأهلي وإلتشي الإسباني اليوم ضمن معسكر الراقي القنوات الناقلة لمباراة فلامنجو ضد مينيرو اليوم مع الموعد والتشكيل في بطولة كأس البرازيل القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد إلتشي الودية اليوم مع الموعد جمال عبدالحميد لـ”الصباح العربي”: الأهلي خسر مكانه لبيراميدز.. ومصطفى محمد لو مبقاش خليفتي مش هيخسر حاجة طارق رضوان لـ الصباح العربي: الزمالك يسير في الطريق الصحيح.. وجون إدوارد مكسب ولا يبحث عن ”الشو”.. وهذه رسالتي للإدارة والجماهير عاجل| القبض على أم مكة البلوجر .. ما علاقة مروة بنت حسني مبارك؟ نتيجة مباراة الزمالك وغزل المحلة: فوز الفارس الأبيض على زعيم الفلاحين بهدفين مقابل هدف وحيد أول تصريح من محمد عدلان بعد الانضمام ليد الزمالك: حققت حلمي وسأقاتل من أجل البطولات لمكافحة المعلومات المضللة.... منصة التيك توك تتيح ميزة Footnotes تارا عماد لـ الصباح العربي| مسلسل”كتالوج” علمني أواجه وجعي و”درويش” مغامرة خارج التوقعات نقابة السينمائيين تُعلن وفاة المنتج صلاح شميس في بيان رسمي وتحدد مكان العزاء
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 5 فبراير 2026 09:46 مـ 17 شعبان 1447 هـ

التيار الصدري… مقاطعة تكتيكية أم تمهيد لعودة انتخابية مفاجئة؟

الصدري
الصدري

رغم الإعلان الواضح من التيار الصدري بمقاطعته الانتخابات المقبلة، إلا أن المشهد السياسي العراقي لا يخلو من إشارات توحي بعكس ذلك، تحركات ميدانية، ودعوات لتحديث البيانات الانتخابية، وظهور رموز محسوبة على التيار، كلها مؤشرات تدفع للتساؤل: هل فعلاً انسحب الصدر من اللعبة، أم أنه يجهز لمفاجأة مدروسة؟

على السطح، يبدو التيار غائباً عن التنافس الانتخابي، لكن في العمق، لا تزال تحركاته تثير الجدل داخل الأوساط السياسية، فالصدر لم يعلن حل التيار أو تعليق نشاطه، بل اختار أن يراقب المشهد من مسافة، مع احتفاظه بقدرته على التأثير والتدخل في اللحظة التي يراها مناسبة.

التيار الصدري يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة ومنظمة، قادرة على قلب المعادلات في أي وقت، لذلك، فإن مجرد موقفه من العملية الانتخابية، سواء بالمقاطعة أو المشاركة، يحمل وزنًا سياسيًا كبيرًا يُربك حسابات خصومه.

ما يعزز الشكوك حول نوايا التيار، هو اهتمامه الملحوظ بتحديث بيانات ناخبيه، وهي خطوة لا تتماشى مع مقاطعة مطلقة، مثل هذه الدعوات قد تكون وسيلة ضغط، أو إشارة إلى نية استخدام القاعدة الجماهيرية في لحظة حاسمة لفرض معادلات جديدة.

في المقابل، تتداول بعض الأطراف السياسية سيناريوهات عن إطلاق قوائم جديدة لا ترتبط بالتيار اسميًا، لكنها تدار من خلف الستار، ورغم عدم وجود دلائل واضحة على تبني هذه الخطة، إلا أن الفكرة بحد ذاتها تثير قلق الخصوم.

مع ذلك، يرى البعض أن هذا الأسلوب لا ينسجم مع نهج التيار، المعروف بصراحته في المواقف وتحمله المسؤولية المباشرة عن قراراته، فالصدر غالبًا ما يُفضل الظهور العلني على اللجوء إلى الأساليب غير المباشرة أو "مرشحي الظل".

منذ خروجه من البرلمان عام 2022، لم يتراجع تأثير الصدر، بل ظل حاضراً عبر الشارع، ومنصات التواصل، والتظاهرات، ما يرسّخ مكانته كفاعل سياسي حتى دون وجود مؤسسي داخل البرلمان.

تجربة الصدر مع الانسحاب والمواجهة من خارج المؤسسات ليست جديدة، فقد استخدم سابقًا هذا التكتيك لإحداث تغييرات جوهرية، وأثبت أن وجوده خارج اللعبة لا يقل خطورة عن وجوده داخلها.

ومع تصاعد التوترات السياسية، يبدو أن التيار الصدري يفضل البقاء في موقع "اللاعب المجهول" الذي لا أحد يعرف متى وكيف سيتحرك، لكنه بالتأكيد، لم يغادر رقعة الشطرنج.