مصراوي 24
كيفية مشاهدة مباراة الأهلي وإلتشي اليوم ضمن معسكر إسبانيا موعد مباراة الأهلي وإلتشي الإسباني اليوم ضمن معسكر الراقي القنوات الناقلة لمباراة فلامنجو ضد مينيرو اليوم مع الموعد والتشكيل في بطولة كأس البرازيل القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد إلتشي الودية اليوم مع الموعد جمال عبدالحميد لـ”الصباح العربي”: الأهلي خسر مكانه لبيراميدز.. ومصطفى محمد لو مبقاش خليفتي مش هيخسر حاجة طارق رضوان لـ الصباح العربي: الزمالك يسير في الطريق الصحيح.. وجون إدوارد مكسب ولا يبحث عن ”الشو”.. وهذه رسالتي للإدارة والجماهير عاجل| القبض على أم مكة البلوجر .. ما علاقة مروة بنت حسني مبارك؟ نتيجة مباراة الزمالك وغزل المحلة: فوز الفارس الأبيض على زعيم الفلاحين بهدفين مقابل هدف وحيد أول تصريح من محمد عدلان بعد الانضمام ليد الزمالك: حققت حلمي وسأقاتل من أجل البطولات لمكافحة المعلومات المضللة.... منصة التيك توك تتيح ميزة Footnotes تارا عماد لـ الصباح العربي| مسلسل”كتالوج” علمني أواجه وجعي و”درويش” مغامرة خارج التوقعات نقابة السينمائيين تُعلن وفاة المنتج صلاح شميس في بيان رسمي وتحدد مكان العزاء
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الإثنين 2 فبراير 2026 11:05 مـ 14 شعبان 1447 هـ

لا تحزن يا سيادة الرئيس: الشيخ مظهر شاهين يوجه رسالة لرئيس جمهورية مصر العربية

مظهر شاهين
مظهر شاهين

في ردّ فعل وجداني واسع، أثارت مقالة الشيخ مظهر شاهين المعنونة بـ"سيدي الرئيس السيسي… لا تحزن" حالة من التفاعل الكبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمواطنين، عقب ظهور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بصورة بدا فيها شاردًا وحزينًا خلال مشاركته في قمة بغداد الأخيرة.

المقال الذي نشره شاهين على إحدى المنصات انه لم يكن مجرد كلمات تعاطف، بل حمل رسالة وجدانية قوية، عبّر فيها عن مشاعر الملايين ممن رأوا في ملامح السيسي الصامتة مرآة لمعاناة أمة بأكملها، واعتبر شاهين أن الحزن لم يكن شخصيًا بل قوميًّا، يعكس ثقل المسؤولية في مرحلة مليئة بالتحديات السياسية والإنسانية في المنطقة.

واعتبر الكاتب أن حديث الرئيس السيسي في القمة جاء مكمّلًا لتلك الصورة الصامتة، حيث تحدث عن القضية الفلسطينية والقدس بروح صادقة، مجسدًا وجع الشعوب العربية من غزة إلى بغداد، وأشاد بكلمات الرئيس التي مثّلت مصر كحائط صد عربي لا يتراجع أمام الضغوط ولا يفرّط في القيم.

وأشار المقال إلى أن التضامن مع الرئيس لم يقتصر على الداخل المصري فقط، بل تجاوزه إلى دعم شعبي عربي واسع، عبر عن نفسه من خلال رسائل التأييد والتقدير، مؤكدين وقوفهم خلف القيادة المصرية في مساعيها لحماية أمن واستقرار المنطقة.

المقال، الذي حمل طابعًا وجدانيًا نادرًا، أكّد أن لحظة الوجوم لم تكن لحظة ضعف، بل لحظة صدق وعمق إنساني، جعلت الرئيس أقرب إلى قلوب المواطنين، ومثلت بحد ذاتها "وثيقة وجدانية" كما وصفها الكاتب، عكست نبض قائد يشعر بمعاناة شعبه وأمته.