مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 30 أبريل 2026 06:41 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ

محمد بركات يكتب: الرئيس الأمريكى!!

بضع ساعات فقط لا غير تفصلنا الآن عن الموعد المرتقب لمعركة الحسم فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التى من المقرر أن تجرى غدا الثلاثاء الثالث من نوفمبر الحالى.

هذا الغد سيحمل فى نهايته مؤشرات أو بدايات خبر يحدد من هو الرئيس الأمريكي القادم،...، وهو ما يهم كل الأمريكيين، وغالبية أن لم يكن كل دول وشعوب العالم المنتشرين عبر الكرة الأرضية طولا وعرضا.

واهتمام العالم بالرئيس الأمريكى يعود فى أساسه إلى، عظم واتساع حجم ومساحة قوة التأثير الأمريكى، على مجمل الأحداث ومجريات الأمور على الساحة الدولية شرقا وغربا، على المستويات السياسية والاقتصادية، وهو ما ينعكس بالسلب أو الإيجاب على دول العالم وشعوبه.

ورغم شيوع المعرفة بأن السياسة الأمريكية لا يحددها ويرسمها الرئيس الأمريكى فقط، نظرا لوجود العديد من المؤسسات ومراكز اتخاذ القرار تشارك فى رسم وتحديد هذه السياسة، إلا أن أحدا لا يستطيع أن ينكر أو يتجاهل الدور الكبير للرئيس الأمريكى فى ذلك.

وأحسب أن حجم وتأثير هذا الدور كان ظاهرا وجليا بصورة واضحة، فى القدر الكبير من التغير والاختلاف الذى طرأ على السياسةالأمريكية فى عهد ترامب، عما كانت عليه فى عهد الرئيس السابق أوباما، خاصة تجاه ايران والشرق الأوسط والصين وروسيا. وأيضا أوروبا.

أما بخصوص الاحتمالات المرجحة لمن سيكون الفائز فى الانتخابات غدا، ومن سيحصل على منصب الرئيس وهل سيكون هو ترامب الجمهورى أم بايدن الديمقراطى،...، فمن المؤكد أن ذلك ليس واضحا بالقدر الكافى حتى الآن.

وأقول ليس واضحا بالرغم مما تشير إليه غالبية استطلاعات الرأى العام الأمريكية، من ترجيح إحتمالات فوز بايدن وخسارة ترامب،...، ولكن مازال هناك شك ليس بالقليل فى دقة وسلامة هذه الاستطلاعات، حيث أنها سبق وأكدت احتمالات خسارة ترامب وفوز هيلارى كلينتون فى الانتخابات السابقة "٢٠١٦"،...، ولكن كانت المفاجأة فوز ترامب،..، فهل يفعلها ترامب هذه المرة أيضا؟!

نقلا عن اخبار اليوم.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found