مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأربعاء 17 يونيو 2026 02:50 مـ 1 محرّم 1448 هـ

كرم جبر يكتب: عيدان وبينهما شم النسيم

أمس السبت عيد القيامة المجيد، والجمعة القادمة عيد الفطر المبارك، وبينهما يوم الاثنين شم النسيم، وندعو المولى عز وجل أن يديم على مصر وشعبها نعمة الأمن والاستقرار وأن يحفظها من كل مكروه وسوء، وأن يعم الأمن والسلام على العالم أجمع.

ندعو الله بالسلامة لمصر التى رسخت التعايش السلمى الآمن المطمئن بين جميع أصحاب الديانات والمذاهب، والاحترام الكامل للديانات السماوية، وتقديس الرسل والأنبياء.

فلنعض بالنواجذ على نعمة الله علينا باستعادة الروح الطيبة، بعد سنوات الألم التى أحدثت "شيئا من التغيير"، البعيد كل البعد عن السمات المميزة للمصريين.. ولنتبادل التهانى بالأعياد ليس من باب المجاملة أو الشكليات، وإنما انطلاقاً من علاقة المسلمين والمسيحيين التى تعد تجسيدا حقيقيا للوحدة والإخاء، وستظل دائماً الرباط المتين الذى يَشتد به الوطن فى مواجهة الصعاب والتحديات.

تتعانق الأعياد على أرض مصر منذ أن فتحها عمرو بن العاص فلم يهدم كنيسة أو يعتدى عليها أو يكسر صليبا أو يفزع راهبا، بل مر جيشه إلى جوار كل الأديرة والكنائس فأمن رهبانها، ورغم ذلك نجد من يخلط الحق بالباطل والباطل بالحق لتشويه الآخرين والمساس بديانتهم وانتهاك حرماتهم، ومن يفعل ذلك فهو ضد وطنه وأمنه وسلامته.

لا أتحدث عن أخى المسيحى ولكن مواطن مصرى أصيل مثل المسلم تماماً، تجمعنا أرض واحدة ونعيش تحت سماء واحدة، وكنا معاً فى السراء والضراء والحلوة والمرة، وحاربنا معا واستشهد دفاعا عن الوطن شباب مصرى مسلم ومسيحى.

العلاقة الطيبة مع شركاء الوطن أمن قومى، والمساس بها إضرار بالمصالح المصرية، ويحفظ الله مصر وشعبها طالما ظلت أواصر المحبة والتعاون مع الإخوة المسيحيين فى أحسن صورة، ووقفنا معا ضد الفتاوى المتطرفة التى لا تستهدف خيرا ولا نفعا إلا إثارة الفتن والأحقاد، وتأليب النفوس الضعيفة، ولا تعلِّم الناس شيئاً ينفعهم بل كلها ضرر، فكلنا مصريون نعبد إلها واحدا، وبعضنا يذهب إلى المساجد وبعضنا إلى الكنائس، وتتمتع المساجد والكنائس بكامل التقدير والاحترام ولسنا فى حاجة إلى تأكيد هذه المعانى.

عشنا معا فترات صعبة بعد أحداث يناير حاول فيها أهل الشر أن ينالوا من الرباط القوى بين المصريين، بحرق الكنائس والاعتداء على ممتلكات الأقباط، ولكن كانت لهم الدولة والشعب المصرى بالمرصاد، وخرج المصريون لحماية كنائس أخوتهم المسيحيين، وقال علماء الدين إن الاعتداء على كنيسة تماماً مثل الاعتداء على مسجد.

أعياد سعيدة علينا جميعا، وأعاد الله هذه الأيام بالخير والبهجة والسعادة.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found