مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 1 مايو 2026 03:59 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ

أحمد الخميسي يكتب: لغة الحوار في يوم القصة القصيرة

تحتفل بلدان الثقافة العربية بيوم القصة القصيرة سنويا في 14 فبراير. لا أدري إن كان ذلك التقليد قد غزا الدول الأخرى في الخارج أم لا، لكنه يوم يستحق الاهتمام والاحتفاء في كل الأحوال. وبمناسبة الحديث عن القصة كانت القاصة الموهوبة منال قابيل قد سألتني ذات مرة: " ما رأيك؟ هل نكتب الحوار في القصة باللهجة العامية أم باللغة بالفصيحة؟". ردا على ذلك أقول اننا حين نتحدث عن لغة الحوار فإننا نتكلم ضمنا عن اللغة بشكل عام في الأدب والقصة. وهنا لابد من الإشارة إلى أن اللغة ليست أدبا، أما الأدب فإنه اللغة. على سبيل المثال فإنك ستجد في خطب مصطفى كامل وسعد زغلول الكثير من البلاغة ، لكن تلك الخطب لا تدخل في نطاق الأدب، لكن في نطاق البلاغة وكذلك كانت خطابات شيشرون السياسية. في الأدب القضية تختلف تماما، لأن الأدب لغة إلى حد كبير. ومن هنا يكتسب سؤال منال قابيل وأدباء آخرين أهمية قصوى: بأي لغة نكتب الحوار في القصة القصيرة؟ تزداد أهمية السؤال عن لغة الحوار إذا تذكرنا أن عددا كبيرا من القصص قام فقط على الحوار، مثل قصة " جميل فمي، عيناي خضراون" للكاتب الأمريكي ج. د. سالنجر، أو قصة " البنكي الفوضوي" للكاتب فرناندوا بيسوا، والكثير من قصص همنجواي. ولعل رواية نجيب محفوظ " أمام العرش" أن تكون نموذجا لعمل سردي طويل يقوم كله على الحوار. في كل الأحوال فإن السؤال عن " لغة الحوار" يفتح الباب واسعا على العديد من القضايا، في مقدمتها الفكرة التي يرددها كثيرون من أنه لابد للغة الحوار أن تكون مطابقة لواقع الشخصيات أو قريبة مما يقوله الناس ومن ثم تكون الأولوية هنا للعامية. ويتضح في تلك النظرة التمسك بالمطابقة بين ما يقوله الناس في الحياة وما تنطق به الشخصيات الأدبية. وينسى أصحاب فكرة المطابقة بين لغة الفن ولغة الواقع أن الأدب عامة عملية مجازية من رأسها إلى قدميها، والقصة التي أكتبها أنا أو التي يكتبها غيري لا تطابق الواقع في شيء، فهي شكل أدبي مخترع، وشخصيات قد تكون وهمية، وأحداث من خلق الخيال، فإذا كانت العملية الأدبية إجمالا مجازية لا تطابق الواقع فلماذا ينبغي على اللغة فقط أن تطابق الواقع؟ ومما يؤكد ذلك أن الحوار في القصة ليس هو الحوار في الحياة مهما كان، حتى لو كتبته كله بالعامية، لأن الحوار في الحياة قد يكون طويلا، يتنقل من فكرة إلى أخرى، بينما يختصر الحوار الأدبي الكثير ويستخدم ما يلزمه فقط، ليكون موجزا وتعبيرا مكثفا عن الشخصيات. من ناحية أخرى فإن رسم أو وصف أو خلق الشخصيات لا يعتمد فقط على اللغة التي تتكلم بها، فقد نطقت كل شخصيات نجيب محفوظ الشعبية بالفصحى من دون أن يعطل ذلك استقبالنا لها بصفتها شعبية مئة بالمئة. وقضية بأي لغة نكتب الحوار في الأعمال السردية قضية قديمة ظهرت مع تبلور شكل القصة منذ أن كتب محمود تيمور مجموعته " الشيخ جمعة " 1925 بالعامية ثم عاد وكتبها بالفصيحة مرة أخرى. وأعتقد أن علينا أن نكتب الحوار في القصة القصيرة بلغة فصيحة بسيطة، تستلهم روح اللهجة العامية وليس نص اللهجة، وقد يفيد هنا أن نتذكر أن اللغة العربية لغة ثقافة عربية ضخمة وحين يعتمد الكاتب عليها فإنه يتوجه بعمله إلى جمهور ضخم أبعد من حدود وطنه.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found