مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
السبت 2 مايو 2026 02:46 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ

أحمد الخميسي يكتب: نوبل.. احترنا يا جايزة نبوسك منين؟

مازالت جائزة نوبل في الأدب تثير الأسئلة كل عام، فينطبق عليها المثل الشعبي القائل:" احترنا يا بخرة نبوسك منين"، والبخرة أو البخراء رائحة غير مستحبة، ومعنى المثل أن هناك من إذا اقتربت منه لتحيته أظهر لك وجها مختلفا فلا تدري من أين يمكنك التعامل معه. نوبل في الأدب محيرة، فهي عشرات المرات جائزة سياسية بحت، وعشرات المرات جائزة أدبية، ومرات أخرى توازن ما بين تلك الدوافع. وتتجدد الأسئلة ذاتها هذا العام مع فوز الأديبة الكورية هان كانج بالجائزة، وهي أسئلة رافقت الجائزة منذ بدء منحها عام 1901 لمن:" قدم خدمة كبيرة للإنسانية من خلال عمل أدبي"، لكن الجائزة سقطت في أول اختبار لها بين الاعتبارات السياسية والأدبية حين منحت للشاعر الفرنسي رينه سولي برودوم الذي لا يذكره أحد، وتجاهلت العملاق الروسي ليف تولستوي وكان حيا في وقتها. وواصلت السقوط المدوي عام 1953 حين نالها رئيس الوزراء البريطاني تشرشل بفضل" أسلوب خطابته المذهل"! وفي عام 2016 حصل على الجائزة مطرب أمريكي يدعى بوب ديلان، لأنه:" خلق تعبيرات جديدة في تقليد الأغنية الأمريكية"! أما عن جائزة نوبل للسلام فحدث ولا حرج فقد نالها قتلة محترفون مثل شمعون بيريز، وحصلت عليها منظمات تقف مع أمريكا داخل بلدانها مثل منظمة الذاكرة الروسية، ومركز" الحريات المدنية" الأوكراني، وحركة" تضامن" البولندية، ونالها عام 2022 المعارض البيلاروسي أليس بيالباتسكي بسبب نشاطه الموالي للسياسة الأمريكية. جائزة نوبل في الاقتصاد اقتصرت على العلماء أصحاب الفكر الاقتصادي الرأسمالي وحدهم. وفي الأدب حصل عليها أدباء لا قيمة لهم على الإطلاق، ويكفي التذكير بالكاتبة سفيتلانا ألكسيفتش التي فازت بنوبل في 2013 فأشارت كل الصحف الغربية عند فوزها بنوبل إلى أنها أول كاتبة تفوز بنوبل عن:" الأدب غير الروائي"! لأنها في واقع الأمر مجرد صحفية وليست أديبة.

المقصود من كل ما فات أن الجائزة تضع في حسبانها أولا وأخيرا تغذية وتشجيع ما تجده نافعا لاتجاهاتها الأدبية والفكرية والفلسفية ولكنها خلال ذلك مرغمة ولو من حين لآخر على مراعاة المستوى الأدبي، لكي لا تسقط قيمتها بالكامل، ومن ثم فإنها تزين وجهها بأديب حقيقي من وقت لآخر. وليس بوسعي هنا أن أحدد موقفا من الأديبة الكورية هان كانج، وما إن كانت مجرد قطعة الحلوى التي تتزين بها نوبل، أم أنها أديبة حقا، لكني قرأت للصديق الأديب إبراهيم فرغلي ما يشجع على قراءة أعمالها حين كتب يقول: " هذه الكاتبة ليست بسيطة أو سهلة بتاتا. ‏بل تكتب بنصل سكين رهيف لكنه حاد إلى درجة الألم الذي لا شفاء منه"، بينما أشار أديب آخر هو عمرو العادلي إلى حيرته مع روايتها المسماة" النباتية" قائلا إنها:" رواية مربكة.. وسبب الارتباك أني حسبتها روايتين في بعض مش رواية واحدة".

على أي حال طالما أنها نوبل فلنقرأ لنعرف إن كان الأدب قد فاز أم أن الفوز كان للدوافع السياسية وتأكيد مكانة كوريا الجنوبية دوليا، وفي كل الأحوال نظل نردد مع نوبل كل عام: احترنا يا جايزة.. نبوسك منين؟

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found