مصراوي 24
كيفية مشاهدة مباراة الأهلي وإلتشي اليوم ضمن معسكر إسبانيا موعد مباراة الأهلي وإلتشي الإسباني اليوم ضمن معسكر الراقي القنوات الناقلة لمباراة فلامنجو ضد مينيرو اليوم مع الموعد والتشكيل في بطولة كأس البرازيل القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد إلتشي الودية اليوم مع الموعد جمال عبدالحميد لـ”الصباح العربي”: الأهلي خسر مكانه لبيراميدز.. ومصطفى محمد لو مبقاش خليفتي مش هيخسر حاجة طارق رضوان لـ الصباح العربي: الزمالك يسير في الطريق الصحيح.. وجون إدوارد مكسب ولا يبحث عن ”الشو”.. وهذه رسالتي للإدارة والجماهير عاجل| القبض على أم مكة البلوجر .. ما علاقة مروة بنت حسني مبارك؟ نتيجة مباراة الزمالك وغزل المحلة: فوز الفارس الأبيض على زعيم الفلاحين بهدفين مقابل هدف وحيد أول تصريح من محمد عدلان بعد الانضمام ليد الزمالك: حققت حلمي وسأقاتل من أجل البطولات لمكافحة المعلومات المضللة.... منصة التيك توك تتيح ميزة Footnotes تارا عماد لـ الصباح العربي| مسلسل”كتالوج” علمني أواجه وجعي و”درويش” مغامرة خارج التوقعات نقابة السينمائيين تُعلن وفاة المنتج صلاح شميس في بيان رسمي وتحدد مكان العزاء
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأربعاء 14 يناير 2026 06:28 صـ 25 رجب 1447 هـ

“حفلات سمر” داخل دور الأيتام….صرخات خلف الموسيقى إثر طفلة جُلدت

حفلات سمر
حفلات سمر

في واقعة صادمة كشفتها صفحة "أطفال مفقودة" التي يديرها المهندس رامي الجبالي، تم تسليط الضوء على واحدة من أبشع الانتهاكات داخل إحدى دور رعاية الفتيات بمدينة 6 أكتوبر، حيث تحولت الليالي المفترضة للترفيه إلى طقوس تعذيب ممنهج تمتد آثارها لأكثر من 15 عامًا.

يتساءل الجبالي في منشوره على "فيسبوك": "لماذا أُطلق على حفلات التعذيب هذه اسم 'حفلة سمر'؟ ومن هي سمر؟ ولماذا تكون كل جمعة؟ ولماذا يرقص الأطفال بينما تصرخ ضحايا؟"

كل يوم جمعة، كانت تُقام جلسة تعذيب أُطلق عليها "حفلة سمر"، حيث تُجمع نحو 45 فتاة يتيمة حول كرسي في منتصف القاعة، تُشغّل الموسيقى بأعلى صوت، ليس للاحتفال، بل لإخفاء صرخات الألم.

تُختار ضحية من الفتيات وتُجر إلى الكرسي، تُربط أطرافها على يد موظف وطفلة تُدعى غادة، ثم تُقلب ليُصبح باطن قدميها في الهواء، ثم تبدأ المشرفة بضربها بالخرزانة على باطن القدمين بشكل لا يُظهر كدمات واضحة، وبعد انتهاء التعذيب، تُجبر الفتاة على الوقوف على البلاط البارد ثم القفز لإخفاء آثار الضرب.

والطفلة غادة التي اعتادت مساعدة الموظفين في تقييد زميلاتها، تحولت لاحقًا إلى شخصية عنيفة وخطيرة، فقبل ثلاثة أشهر، تعدت على شقيقتيها بشاكوش وأصابتهما بجروح قطعية في الرأس، وصدر حكم قضائي ضدها، لكنها لا تزال هاربة داخل الدار نفسها.

ووفقًا لما نشره الجبالي، إدارة الدار تقوم برفع محاضر كيدية ضد بعض الفتيات اللاتي كبرن داخل الدار واتهمتهن بالتمرد، رغم أنهن كنّ فقط يحاولن الهرب من واقع الاعتداءات والانتهاكات.

ولقد وجه الجبالي نداءً عاجلًا إلى النيابة العامة ووزارة التضامن الاجتماعي وخط نجدة الطفل، مطالبًا بفتح تحقيق موسع، ومحاسبة كل المسؤولين عن تلك الجرائم، مؤكدًا أن "غادة" قد بدأت كضحية، لكنها اليوم خطر حقيقي لا يجب التغاضي عنه.