مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
السبت 2 مايو 2026 01:23 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ

فستان التخرج أصبح كفنًا.. تفاصيل مأساوية لرحيل الطالبة سارة العدل ضحية ”طيش مراهق” بالإسماعيلية

سارة العدل
سارة العدل

لم تكن تعلم "سارة حسن العدل"، الطالبة المتفوقة بكلية الألسن جامعة قناة السويس، أن لحظة عبورها للشارع بعد محاضرات يوم عادي ستكون الأخيرة في مشوار حياتها القصير، الذي امتلأ بالنجاح والطموح والنقاء، فبدلًا من ارتداء فستان التخرج الذي اختارته بعناية لتحتفل بتفوقها، ارتدت الكفن، ورحلت تاركة وراءها أمًا مكلومة وأحلامًا وُئدت على قارعة الطريق.

الحادث وقع في 15 فبراير الماضي أمام المدينة الجامعية بالإسماعيلية، عندما صدمتها سيارة يقودها طفل لم يبلغ 17 عامًا، بسرعة جنونية، أثناء عبورها الطريق، نُقلت سارة إلى المستشفى الجامعي في حالة غيبوبة تامة، واستمرت على أجهزة الدعم الطبي لشهرين ونصف، قبل أن ترحل في 29 أبريل، تاركة ألمًا لا يندمل في قلوب أهلها وأحبائها.

في منزلها بقرية الصوفية بمحافظة الشرقية، خيم الحزن على كل ركن، حيث تروي والدتها، منى قمر الدولة، تفاصيل أيام سارة الأخيرة بدموع لا تتوقف: "كانت ابنتي الوحيدة وصديقتي الأقرب، حافظة القرآن منذ صغرها، وتفوقت في كل مراحلها الدراسية، وكانت تحلم أن تُعيّن معيدة بالكلية، لكن الحلم راح".

المأساة لم تقف عند فَقْد الابنة، بل ازداد وجع الأسرة حين فوجئت الأم، بعد أيام من الوفاة، باحتفال أقامه أهل المتهم بعيد ميلاده ونشروه على وسائل التواصل، في تجاهل مؤلم لمشاعر الحزن والفقد، "كأن حياة بنتي ما تساويش حاجة" قالتها الأم بصوت متهدج، مستنكرة هذا التوقيت القاسي.

من جهتها، أكدت جهات التحقيق أن المتهم قاصر كان يقود سيارة دون رخصة، وتم ضبطه فور وقوع الحادث، وقررت النيابة العامة إحالته إلى المحاكمة، على أن تُعقد أولى الجلسات في 20 مايو الجاري، بتهم تشمل القيادة بدون رخصة والتسبب في وفاة.

الأم طالبت في ختام حديثها بإنزال أقصى العقوبة بحق المتهم، ليكون عبرة لكل من يستهين بأرواح الناس على الطرق، مناشدة أولياء الأمور بتحمل مسؤولياتهم وتربية أبنائهم على الانضباط لا الاندفاع واللامبالاة.

تحولت قصة سارة من نموذج لطالبة مجتهدة إلى رمز لفاجعة سببها الإهمال و"التهور الطائش"، ليبقى السؤال قائمًا: متى تتوقف هذه الحوادث؟ .

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found