مصراوي 24
كيفية مشاهدة مباراة الأهلي وإلتشي اليوم ضمن معسكر إسبانيا موعد مباراة الأهلي وإلتشي الإسباني اليوم ضمن معسكر الراقي القنوات الناقلة لمباراة فلامنجو ضد مينيرو اليوم مع الموعد والتشكيل في بطولة كأس البرازيل القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد إلتشي الودية اليوم مع الموعد جمال عبدالحميد لـ”الصباح العربي”: الأهلي خسر مكانه لبيراميدز.. ومصطفى محمد لو مبقاش خليفتي مش هيخسر حاجة طارق رضوان لـ الصباح العربي: الزمالك يسير في الطريق الصحيح.. وجون إدوارد مكسب ولا يبحث عن ”الشو”.. وهذه رسالتي للإدارة والجماهير عاجل| القبض على أم مكة البلوجر .. ما علاقة مروة بنت حسني مبارك؟ نتيجة مباراة الزمالك وغزل المحلة: فوز الفارس الأبيض على زعيم الفلاحين بهدفين مقابل هدف وحيد أول تصريح من محمد عدلان بعد الانضمام ليد الزمالك: حققت حلمي وسأقاتل من أجل البطولات لمكافحة المعلومات المضللة.... منصة التيك توك تتيح ميزة Footnotes تارا عماد لـ الصباح العربي| مسلسل”كتالوج” علمني أواجه وجعي و”درويش” مغامرة خارج التوقعات نقابة السينمائيين تُعلن وفاة المنتج صلاح شميس في بيان رسمي وتحدد مكان العزاء
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
السبت 31 يناير 2026 06:10 صـ 12 شعبان 1447 هـ

”دير المنيرة”.. الحصن الروماني الذي حمى الصحراء وروى حكايات آلاف السنين

حصن دير المنيرة
حصن دير المنيرة

حصن دير المنيرة يقع على بعد 23 كيلو متر بالتقريب شمال مدينة الخارجة بالصحراء الغربية، ويعتبر من الحصون الرومانية الكبيرة المتبقية في واحة الخارجة، ويرجع تاريخه إلى ما يزيد عن 1700 عام.

ويرجح أن الحصن تم بناءه في عهد الإمبراطور دقلديانوس أو واحد من خلفائه، وهذا لحماية الطريق الصحراوي الذي يربط بين فرشوط ووادي النيل.

تم بناء الحصن على صورة مربع، مزود بجدران كبيرة يصل ارتفاعها إلى ما يزيد عن 12.5 متر، ويحتوي على 12 برج نصف دائري، مع سلالم ومصاعد داخلية، بالإضافة إلى مدخل محتمل من الغرب.

يضم الحصن على بئر مياه ونظام متطور من القنوات الجوفية التي كانت تربطه بالمباني والحقول المحيطة به، ما يعكس تخطيط عسكري متقدم.

يعتقد أن الحصن تحول في فترة لاحقة إلى دير مسيحي، وهو ما يفسر تسميته الحالية بـ"دير المنيرة"، كما استخدمته القوات البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى، وترك الجنود نقوش على جدرانه.

شهد الموقع اهتمام بالغ من الرحالة الأوروبيين في القرن الـ19، وكان من أبرزهم السير أرشيبالد إدمونستون كما أجرى باحثون ألمان دراسات ومسوح أثرية خلال النصف الأول من القرن العشرين.

وفي أواخر التسعينيات، أجريت عدة حملات تنقيب بقيادة فريق "ألفا نيكروبوليس" بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، كشفت عن ثلاث مناطق دفن، وعدد كبير من التوابيت الحجرية و المومياوات المحنطة.

و تعود هذه المدافن إلى القرنين الثالث والخامس الميلادي، وتشير إلى تأثير واضح للطقوس المسيحية في تلك الفترة.

وأسفرت التنقيبات أيضًا عن اكتشاف مومياوات كلاب محفوظة جيدًا، كان يعتقد أنها تم تقديمها كقربان لإله الموت "أنوبيس" مما يدل على تداخل بين الديانات القديمة والمسيحية في المنطقة.

اليوم، لا يزال حصن دير المنيرة متوفر وقائم كأثر فريد في الصحراء الغربية، يعكس التعدد الحضاري في مصر القديمة، من العصور الرومانية، مرورًا بالمسيحية، وصولًا إلى الحقبة البريطانية، كما يطالب خبراء الآثار بضرورة الحفاظ على الموقع ودعمه بحثيًا وسياحيًا لما له من أهمية تاريخية كبرى.