مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأحد 3 مايو 2026 06:12 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ

رحلة صيفية تتحول إلى مأساة.. تفاصيل اختفاء الطفلة مريم في بحر قليبية بتونس وسط حالة من القلق والحزن

الطفلة مريم
الطفلة مريم

أحدث اختفاء الطفلة مريم على شاطئ قليبية حالة من الذهول داخل المجتمع التونسي، حيث اجتاحت مشاعر القلق والحزن منصات التواصل، وسط دعوات جماعية لدعم جهود الإنقاذ والتضامن مع أسرة الطفلة.

شهد شاطئ مدينة قليبية التابعة لولاية نابل شمال شرق تونس، يوم السبت 28 يونيو 2025، حادثًا مأساويًا بعدما ابتلع البحر الطفلة مريم، ذات الثلاثة أعوام، خلال لعبها بعوامة هوائية على مقربة من الشاطئ، بينما كانت برفقة عائلتها التي قدمت من فرنسا لقضاء عطلتها الصيفية.

بدأت الواقعة عندما اصطحبت العائلة الصغيرة ابنتها إلى الشاطئ في يوم بدا هادئًا من حيث الأجواء، إلا أن التيارات المائية كانت نشطة وغير مرئية بسبب رياح شمالية قوية، الأمر الذي ساهم في انجراف العوامة التي كانت تركبها مريم دون أن تتمكن الأسرة من التدخل قبل أن تغيب الطفلة عن الأنظار بشكل مفاجئ.

أثار اختفاء مريم حالة من الذعر لدى ذويها، ما دفعهم إلى الاستنجاد فورًا بوحدات الحماية المدنية وخفر السواحل، لتبدأ عملية بحث موسعة شاركت فيها فرق ميدانية من الحرس البحري، وغواصون متخصصون، إلى جانب متطوعين من الأهالي الذين هرعوا لمساندة جهود التمشيط.

واجهت فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب اضطراب البحر وارتفاع موجاته، حيث أدت الرياح القوية إلى تسريع انحراف العوامة باتجاه الأعماق، ما صعّب عمليات الرصد، خصوصًا بعد ورود شهادات من بعض المصطافين عن انقلاب العوامة، الأمر الذي زاد من احتمالات تعرض الطفلة للغرق.

واصلت وحدات الإنقاذ تمشيط المنطقة طيلة يوم السبت، ثم استأنفت عمليات البحث مع شروق شمس الأحد 29 يونيو، حيث استعانت بأكثر من عشرين غواصًا، إلى جانب استخدام زوارق سريعة وطائرات مسيّرة لتعقب أي أثر للطفلة، في وقت ظلت فيه العائلة تعيش لحظات من القلق العميق والتوتر الحاد وسط تضامن شعبي واسع.

ورغم مرور ثلاثة أيام على الحادثة، لا تزال عمليات التمشيط جارية حتى اللحظة، بينما تترقب تونس بفارغ الصبر أي تطور يكشف مصير الطفلة مريم التي تحولت قصتها إلى قضية إنسانية تشغل الرأي العام.

موضوعات متعلقة

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found