مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 30 أبريل 2026 06:40 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ

جلال عارف يكتب: يسقط منطق الصفقات .. وتبقى فلسطين

توقيت عقد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب مع انطلاق جلسات الحوار الوطنى الفلسطينى بالقاهرة، لم يكن فقط رسالة دعم لنضال الشعب الفلسطينى، ولكنه كان ــ وقبل كل شيء وبعده ــ تأكيدا على المعنى الذى أشار إليه بوضوح كامل وزير خارجية مصر سامح شكرى فى افتتاح لقاء وزراء الخارجية العرب وهو يقول: لقد ظن البعض أن العالم العربى فى ظل الظروف الدقيقة قد انشغل عن قضيته الرئيسية العادلة. وأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود ٤ يونيو ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية قد انزوت على أجندة أولويات الدول العربية، وهو الظن الذى يجانبه الصواب.

والحقيقة أن الأمر كان قد تجاوز مرحلة «الظن» بكثير فى ظل أوضاع عربية صعبة وعدوان اسرائيلى لم يتوقف على الحقوق الفلسطينية، وانحياز غير مسبوق من جانب إدارة الرئيس السابق «ترامب» مع قرارات لاتعترف بالشرعية الدولية ولا تتوقف عن محاولة تصفية القضية الفلسطينية وفرض أمر واقع لاتحكمه إلا قوة البطش ومحاولة تسويق الصفقات الفاسدة التى يعطى فيها من لا يملك لمن لا يستحق!!

واليوم وكل الاطراف تراجع سياساتها فى ضوء المتغيرات الهامة اقليميا ودوليا يجئ اجتماع الوزراء العرب (بدعوة من الاردن ومصر) ليعيد الامور لنصابها وليجسد موقع فلسطين كأولوية للعمل العربى المشترك، وليحمل كل الاطراف مسئوليتها فى الوصول للسلام العادل الذى يلتزم العرب جميعا بأن يكون أساسه دولة فلسطين المستقلة على حدود ٦٧ وعاصمتها القدس العربية.

هام جدا أن يتوافق الجميع على خطورة ما تمر به المنطقة وأن تكون الحاجة لبلورة رؤية عربية للتعامل مع التحديات واضحة للكل، وأن تكون البداية مع قضية العرب المركزية فلسطين، وان تكون الحقوق المشروعة لشعب فلسطين هى اساس التحرك العربى استنادا الى القرارات الدولية والمبادرة العربية.. بعيدا عن الصفقات المشبوهة وأن يكون التحرك نحو الحل من خلال رعاية دولية وليس خضوعا لابتزاز قوة دولية فى ظرف طارئ تقوم بنفسها الآن بمعالجة آثاره الضارة على سلام العالم وعلى مصالحها الخاصة فى نفس الوقت!!

ويبقى أن نرى الفصائل الفلسطينية وهى تتجاوز كل الخلافات التى لا ينبغى ان تعوق استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وأن تعكس نتائج لقاء الفصائل بالقاهرة روحا جديدة تنطلق من أن تضحيات أجيال من الشهداء لم تكن بحثا عن السلطة وانما انتصارا لفلسطين.. وطنا وشعبا ودولة وقدسا ستظل عربية وتبقى رمزا لسلام الحق وليس لاغتصاب الحقوق.

نقلا عن اخبار اليوم

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found