مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 18 يونيو 2026 12:36 صـ 1 محرّم 1448 هـ

أحمد الخميسي يكتب: الذات.. الانسان.. الآخرون

لاشك أن وراء كل أنواع الأدب تلك الذات المتفردة التي تبرز فيها خصوصية الفكر والتلقي والتعبير فيصبح الأدب تفاعلا مثمرا بين الذات والعالم الموضوعي، لكننا حين نتحدث عن " الذاتية " في الأدب بمعنى انشغال الكاتب بنفسه وذاته بحيث يسود التعبير عن همومه ومشاعره وتطغى لحد الانفصال عن الواقع، فإننا نتكلم عن طريق مسدود لا يفضي بالكاتب أو الأدب إلى شيء. الكاتب المهووس بذاته، والذي يعتقد أن عالمه الذاتي اكتشاف أدبي ضخم يخسر موهبته حين يعتقد أن " الذات" حالة منفصلة عن الواقع وعن الطبيعة وعن الآخرين، ذلك أن كل إبداع ذاتي، علمي أو أدبي، هو قطرة يتجسد فيها عمل وحضور الآخرين. وحين يكتب الصحفي مقالا ويزهو به، فلابد أن يتذكر أن خلف ذلك المقال عمال مطابع، ومصانع ورق، ومصححا لغويا، وباعة صحف، وأيضا قراء وإلا ما كان للمقال حضور واقعي. وعندما يتباهى أحد الموسيقيين بأنهم يعزفون عملا له في الأوبرا، فلابد أن يتذكر أنه لخروج العمل إلى النور ثمت خمسون عازفا يخلقون نغماته بأعصابهم، وثمت مصانع تنتج لهم الآلات الموسيقية، وعمال مسرح، وجمهور، ويشارك كل أولئك في تحويل ما هو ذاتي إلى حقيقة موضوعية، وإلا لأصبح العمل في طي النوايا الطيبة والمخطوطات التي يخطفها النسيان. الذات الانسانية إذن، أيا كان تعريفها،" روحا"، أو " أنا " أو " نفسا" جزء لا ينفصم من جموع الانسانية، لا يمكن عزلها عما حولها أو النظر إليها بصفتها معلقة في فراغ. وحتى أجمل قصائد الحب – التي تبدو أمرا ذاتيا – كان لابد لها من عامل خارجي ليثيرها، معشوقة أو شريكة ولو حتى في الخيال. لم يكن الشاعر وحده، بمفرده، من يكتب. وعندما يغني فنان مطرب بحساسية بالغة تكون خلف حساسيته ذكريات بعيدة، غرام منكسر، أغنيات مهد. دائما ثمت طرف آخر في كل ذات، ولذلك رأى كارل يونج مؤسس علم النفس التحليلي أن الفنان أو الأديب يعبر عن حياة البشر النفسية من خلال " اللاوعي الجمعي" المتجذر فيه. وسنجد أن كل اختراع جديد يدهشنا به أحد العلماء ليس من اكتشافه وحده في واقع الأمر، ولم يتوصل إليه بمفرده، أو بذاته، إنما هو ثمرة جهود عشرات أو مئات العلماء الذين سبقوه ومهدوا له الطريق بالنظريات والمحاولات. لكل ذلك يمكن القول إن " الذات" المفردة هي نحن جميعا بطريقة خاصة، في ترتيب مختلف، ومن ثم فإن كل مبدع هو ثمرة خاصة على شجرة الانسانية، ترتوي منها، ولا يمكن عزلها عما حولها. وحتى عندما يعيش الانسان طويلا ويزهو بنفسه فلابد أن يتذكر أن وراء تلك الحياة الطويلة علماء اخترعوا الأدوية والأمصال، ومصانع تنتجها، وأنه ليس بذاته يحيا، ولا بذاته يكتب، إنه دائما قطرة من بحر، وومضة من كون. وهو حتى على المستوى الفيزيائي البدني لا يشكل ظاهرة منفردة، ففي بدنه توجد تقريبا كل عناصر الطبيعة المحيطة: الحديد الذي يمكن لو استخرجناه من كل بدن أن نشكل منه مسمارا قادرا على ثقب الحائط ، وعناصر أخرى، بل وحتى غبار النجوم في صميم الجسم البشري بنسبة تفوق تسعين بالمئة، وربما لذلك يمر علينا أحيانا بشر نكاد نقسم أن وجوههم منيرة وأرواحهم مشعة !

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found