مصراوي 24
كيفية مشاهدة مباراة الأهلي وإلتشي اليوم ضمن معسكر إسبانيا موعد مباراة الأهلي وإلتشي الإسباني اليوم ضمن معسكر الراقي القنوات الناقلة لمباراة فلامنجو ضد مينيرو اليوم مع الموعد والتشكيل في بطولة كأس البرازيل القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد إلتشي الودية اليوم مع الموعد جمال عبدالحميد لـ”الصباح العربي”: الأهلي خسر مكانه لبيراميدز.. ومصطفى محمد لو مبقاش خليفتي مش هيخسر حاجة طارق رضوان لـ الصباح العربي: الزمالك يسير في الطريق الصحيح.. وجون إدوارد مكسب ولا يبحث عن ”الشو”.. وهذه رسالتي للإدارة والجماهير عاجل| القبض على أم مكة البلوجر .. ما علاقة مروة بنت حسني مبارك؟ نتيجة مباراة الزمالك وغزل المحلة: فوز الفارس الأبيض على زعيم الفلاحين بهدفين مقابل هدف وحيد أول تصريح من محمد عدلان بعد الانضمام ليد الزمالك: حققت حلمي وسأقاتل من أجل البطولات لمكافحة المعلومات المضللة.... منصة التيك توك تتيح ميزة Footnotes تارا عماد لـ الصباح العربي| مسلسل”كتالوج” علمني أواجه وجعي و”درويش” مغامرة خارج التوقعات نقابة السينمائيين تُعلن وفاة المنتج صلاح شميس في بيان رسمي وتحدد مكان العزاء
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 30 يناير 2026 12:39 صـ 10 شعبان 1447 هـ

هل التوتر النفسي يسرع نمو السرطان؟ العلم يكشف العلاقة المعقدة

مرض السرطان
مرض السرطان

منذ العصور القديمة، حاول الأطباء فهم العلاقة بين المشاعر والأمراض، فكان أبوقراط وجالينوس، وهما من أبرز أطباء اليونان القديمة، يعتقدان أن الحزن مرتبط بظهور الأورام بسبب ما أطلقوا عليه "العصارة السوداء".

واليوم، ورغم تطور العلم وتغيير المفاهيم، لا يزال هناك اهتمام متزايد بدور التوتر النفسي في التأثير على تطور مرض السرطان.

أبحاث عديدة على مدى العقود الأخيرة تناولت العلاقة بين الصحة النفسية والسرطان، وتشير إلى وجود ارتباط محتمل بين التوتر المزمن، والاكتئاب، والظروف الاقتصادية الصعبة، وزيادة خطر الإصابة بالسرطان أو تطوره.

وبينما لم يتم إثبات أن التوتر وحده يسبب السرطان بشكل مباشر، إلا أن الدراسات تظهر أنه قد يضعف مناعة الجسم ويغير من طريقة استجابته للأورام.

تجارب أجريت على الحيوانات أظهرت أن التوتر المزمن يمكن أن يعزز نمو الأوعية الدموية التي تغذي الورم، مما يسهم في انتشاره، خاصة في حالات مثل سرطان الثدي والمبيض.

ويبدو أن هرمونات التوتر، مثل "النورأدرينالين"، تلعب دورًا في تحفيز هذا النشاط الخلوي غير الطبيعي.

ومن بين الاكتشافات المثيرة في هذا المجال، وجود مؤشرات على أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، والمعروفة باسم "حاصرات مستقبلات بيتا"، قد تساعد في إبطاء انتشار الخلايا السرطانية، من خلال كبح تأثير هرمونات التوتر.

وقد أثبتت هذه الأدوية فعاليتها في تجارب على نماذج حيوانية مصابة بأنواع مختلفة من السرطان مثل الثدي والبروستاتا وسرطانات الدم.

لكن، كما هي العادة في الطب، لا توجد حلول تناسب الجميع، فبعض المرضى، خاصة ممن يعانون من أمراض مزمنة مثل الربو أو مشاكل في القلب، قد لا يتحملون هذا النوع من الأدوية.

لذلك يحذر الأطباء من التسرع في تعميم هذه النتائج على كل الحالات.

من جانبها، تؤكد خبيرة الطب النفسي باتريشيا مورينو، إلى جانب باحثات مثل جنيفر نايت وسوزان لتوجندورف، أن التوتر لا يمكن اعتباره سببًا مباشرًا للسرطان، لكنه عامل مؤثر يجب أن يُؤخذ بجدية عند وضع خطط العلاج والدعم النفسي للمرضى.