مصراوي 24
كيفية مشاهدة مباراة الأهلي وإلتشي اليوم ضمن معسكر إسبانيا موعد مباراة الأهلي وإلتشي الإسباني اليوم ضمن معسكر الراقي القنوات الناقلة لمباراة فلامنجو ضد مينيرو اليوم مع الموعد والتشكيل في بطولة كأس البرازيل القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد إلتشي الودية اليوم مع الموعد جمال عبدالحميد لـ”الصباح العربي”: الأهلي خسر مكانه لبيراميدز.. ومصطفى محمد لو مبقاش خليفتي مش هيخسر حاجة طارق رضوان لـ الصباح العربي: الزمالك يسير في الطريق الصحيح.. وجون إدوارد مكسب ولا يبحث عن ”الشو”.. وهذه رسالتي للإدارة والجماهير عاجل| القبض على أم مكة البلوجر .. ما علاقة مروة بنت حسني مبارك؟ نتيجة مباراة الزمالك وغزل المحلة: فوز الفارس الأبيض على زعيم الفلاحين بهدفين مقابل هدف وحيد أول تصريح من محمد عدلان بعد الانضمام ليد الزمالك: حققت حلمي وسأقاتل من أجل البطولات لمكافحة المعلومات المضللة.... منصة التيك توك تتيح ميزة Footnotes تارا عماد لـ الصباح العربي| مسلسل”كتالوج” علمني أواجه وجعي و”درويش” مغامرة خارج التوقعات نقابة السينمائيين تُعلن وفاة المنتج صلاح شميس في بيان رسمي وتحدد مكان العزاء
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
السبت 31 يناير 2026 02:55 مـ 12 شعبان 1447 هـ

لماذا أصبح سن الستين هو سن الحيواة في عصرنا الحالي؟ 7 أسباب

الحماية من الشيخوخة في سِن الستين فما فوق
الحماية من الشيخوخة في سِن الستين فما فوق

في الماضي، كان سن الستين يعني التقاعد والهدوء، أما اليوم، فقد تحوّل هذا الرقم إلى بوابة لعصر جديد من الحيوية.

جيل طفرة المواليد –المولودون بين 1946 و1964 – قلبوا المفهوم التقليدي للشيخوخة رأسًا على عقب، وبدأوا يعيشون الأربعينات مجددًا، ولكن بحكمة وخبرة الستين.

7 أسباب تقف وراء هذا التحوُّل الملفت:

  1. ثورة في الصحة: الطب الحديث والتكنولوجيا جعلا الستيني أكثر حيوية من أي وقت مضى.
  2. نمط حياة نشط: الرياضة واليوغا والرقص أصبحت لغة يومية لا ترفًا.
  3. الرقمنة: التكنولوجيا جعلتهم أكثر تواصلًا وإطلاعًا، وأقرب للأجيال الشابة.
  4. تقاعد مبتكر: لم يعد التقاعد انسحابًا، بل انتقالًا إلى شغف مؤجل أو مهنة جديدة.
  5. تعلم لا ينتهي: الورش والكتب والمنصات أصبحت ملعبًا معرفيًا دائمًا.
  6. تفاعل ثقافي: انفتاحهم على الجديد يبقيهم شبابًا فكريًا واجتماعيًا.
  7. حرية من القيود: تحرروا من قوالب المجتمع التقليدية ليعيدوا رسم حياتهم كما يشاؤون.
    جيل الستين الجديد لا يشيخ، بل يتوهّج.