مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 30 أبريل 2026 06:39 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ

كرم جبر يكتب: فوق رءوس الإرهابيين !

المساندة التامة والدعم الكامل للإجراءات التى تتخذها الدولة لحماية الأمن القومى ودرء المخاطر التى تتعرض لها البلاد، والتأييد الكامل للجهود التى تبذلها القوات المسلحة للدفاع عن ثوابت الأمة تاج فوق رءوسنا، فلم تسع يوماً إلى الحرب وإنما إلى السلام، المبنى على القوة والقدرة على التصدى لأى مخاطر تهدد البلاد.

جيش مصر لم يورط نفسه فى حروب وصراعات خارجية رغم الضغوط الرهيبة للزج به فى صراعات مشتعلة فى المنطقة، ولكنه أعلنها بصراحة: نحن فقط للدفاع عن مصر وشعبها وأمنها واستقرارها، والتصدى لمن يعاديها أو يحاول الإضرار بمصالحها.

حماية الأمن القومى المصرى تقتضى ترسيخ الثوابت الوطنية والتصدى بقوة للشائعات أو المعلومات غير الصحيحة التى تضر بمصالح البلاد، ووسائل الإعلام الوطنية التى تقف دائماً فى ظهر الدولة المصرية، لن تتوانى فى الدفاع عن الأمن القومي، ضد الميليشيات الإرهابية المسلحة المدعومة بالمال والسلاح من جهات تآمرية.

ليس هناك من يسع للحرب من أجل الحرب، ولكن إذا لاح الخطر واقترب من الوطن، فكل غال ورخيص يهون، دفاعاً عن الأرض والدولة والشعب، حتى تظل البلاد آمنة وسالمة ومطمئنة، وحان الآن وقت الاصطفاف وراء الجيش المصرى وهو يؤدى مهمة مقدسة خارج الحدود، لحماية بلاده والبشرية كلها من خطر الإرهاب الذى يقترب من حدودنا.

مصر لم تتلوث يدها بنقطة دماء عربية واحدة، فهى تصون ولا تهدد وتحقن الدماء ولا تهدرها، وعندما تتدخل لصالح الشعب الليبي، فهى تدافع عن حقها وحق الليبيين فى الحياة، ضد جماعات إرهابية مسلحة، مزقت الدولة وتنشر الفزع والفوضى والرعب.

الرصاص المصرى لن ينهمر إلا فوق رءوس الإرهابيين، الذين جاءوا من كل مستنقعات الإرهاب فى العالم، ليحولوا ليبيا إلى وطن للخوف وينطلقون منها لترويع الآمنين، خصوصاً مصر، الرصاص المصرى الساخن لا يعرف الرحمة مع الذين انتُزعت من قلوبهم الرحمة.

مصر تستطيع أن تحمى حدودها وأمنها واستقلالها، وتذهب ليبيا الشقيقة فى مهمة مقدسة للدفاع عن الشعبين معاً، ضد عدو شرس، يحتمى وراء أطماع إردوغان الذى جاء إلى الشرق طامعاً فى ثرواته، وحالماً بأمجاد إمبراطوريته البائسة، ويحلم بالسطوة والنفوذ.

مخطئ من يظن أن صبر مصر ضعف أو تخاذل، ولكن عندما يفيض الكيل، فلا تنتظر إلا رد الفعل القوى الحاسم، الذى يعيد الأمور إلى نصابها، مصر لا تريد إلا أمن ليبيا ووحدة وسلامة شعبها، وتعرف حدود مهمة قواتها وكيف يعود جيشها إلى أرض الوطن سالماً.

نقلا عن اخبار اليوم.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found