مصراوي 24
شاهد مجانًا بدون تقطيع.. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال ضد بورنموث لحسم صدارة الدوري الإنجليزي الجمبري بكام؟.. أسعار السمك اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام لتر 95 الآن؟.. أسعار البنزين اليوم السبت 11 أبريل 2026 في مصر تحديث جديد.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام الكيلو؟.. أسعار اللحوم اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية مفاجأة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالأسواق المصرية عيار 21 بكام مع بداية التعاملات؟.. سعر الذهب اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الصاغة المصرية قفزة مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026 في المحلات المصرية يقترب من الـ 37 جنيهًا.. كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم السبت 11 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ هل يستمر الاستقرار؟.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 11 أبريل 2026 في البنوك المصرية بعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية؟ العملة الأوروبية تتحرك من جديد.. سعر اليورو اليوم السبت 11 أبريل 2026 بالبنوك المصرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 1 مايو 2026 03:51 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ

أحمد الخميسي يكتب: أشياء تنادينا كل الأيام

مع حلول العيد تخطر لي مجموعة " الأشياء تنادينا" القصصية بقلم الروائي والقاص الإسباني الشهير خوان خوسيه مياس الذي مازال يكتب ويبدع( مواليد 1946)، وتضم خمسين قصة بعضها مدهش وجميل ومبتكر بالفعل، بينما يسقط البعض الاخر في فخ الغرائبية ولا أكثر. أما القصة الرائعة التي أود بمناسبة العيد أن أحدثكم عنها فهي " ذراع أبي اليمني"، وفيها يحكي الراوي أن والده كان نادرا ما يعانقه بمودة الآباء، وحدث بعد بضع سنوات أن فقد الوالد ذراعه اليمنى في حادثة وأصبح مكانها مكسوا بكم قميص فارغ، ومع مرور الوقت ندم الأب على أنه لم يظهر محبته لابنه فشرع يعانقه ويربت عليه، لكن الابن خلال ذلك كان يشعر ليس بقوة الذراع الحية الحاضرة بل بقوة الذراع الغائبة المختفية التي لم تعانقه من قبل. أنا أيضا كلما حل عيد أتذكر من دون قصد الأشياء التي غابت عن طفولتي، والتي لم تعانقني، وأحلام الطفل الصغيرة التي لم تتحقق، وأقول لنفسي إن الأشياء التي حرمنا منها تظل تنادينا إلى ما لانهاية. في طفولتي عشنا مع جدي لأمي في شارع ضيق صغير، كان يطل على ترعة خلفها امتد حقل ضخم من النخيل، وكنا نسبح في تلك الترعة أنا ونصحي وسمير وأحمد وماهر، بينما تقف عفاف وسعاد على طرف الترعة تتفرجان بنا. وكنت أيامها قد شاهدت أحمد رمزي في فيلم يقود " فسبا " وقد فتح قميصه للهواء، وتمنيت بكل قلبي لو كان عندي " فسبا"، لكننا كنا نعيش بالكاد، حتى أن جدي لأمي كان يلسع كف الطفل منا إذا امتدت يده للقمة أزيد من الحصة المقررة له. وكانت هناك أصناف من الطعام لم نعرفها قط ، وحين كان العيد الفطر يهل كنا نتجمع في الشارع، وفي يد كل ولد فانوس، ونتحرك من بيت إلى آخر، نطلب عيدية او حلوى. وكنت أشتاق لأبي كثيرا، لكنه كان معتقلا، وكانت أختي تكتب له خطابا كل يوم أو يومين، وتضعه تحت الوسادة حيث تنام، فتأخذه جدتي وتقول لها إنها أرسلت الخطاب إلى الوالد، ولم أكن أعرف حتى شكله، فقط كنت أشعر به، كأني أتخيله، ويزداد شوقي إليه في فرحة العيد، وكنت أفتقده خاصة في بعض اللحظات، عندما أهانني مدرس الرسم لأنني لم أوفق في رسم الديك. مع العيد أشعر أن ذراع الأحلام القديمة المبتورة تعانقني بقوة، فأقول لنفسي إننا لا نملك في مواجهة ألوان الحرمان إلا الدعاء للجميع بأن تكون كل أعيادنا طيبة نفرح بها من دون عودة إلى الأشياء التي تنادينا، وأن تختفي من حياتنا كل ألوان الحرمان والقهر. أعياد سعيدة على الجميع وعلى مصر وعلى عالمنا العربي. جدير بالذكر لمحبي القصة القصيرة أن مجموعة " الأشياء تنادينا" ترجمة أحمد عبد اللطيف ومتاحة على النت مجانا.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found